اختيار الأمريكي جيم يونغ كيم رئيسا للبنك الدولي

جيم يونغ كيم مصدر الصورة Reuters
Image caption سيتولى كيم مهام منصبه بحلول يوليو / تموز المقبل

أعلن البنك الدولي في ختام اجتماع لمجلس ادارته اختيار الأمريكي جيم يونغ كيم رئيسا جديدا له.

وجاء اختيار كيم وهو طبيب ويعمل رئيسا لجامعة دارتموث بعد منافسة قوية من وزيرة المالية النيجيرية نغوزي اوونجو-ايويلا.

وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيه تحدي الأمريكيين بطرح مرشحين آخرين لخوض السباق على رئاسة البنك الدولي. فقد جرى العرف على أن تترأس شخصية أمريكية البنك الدولي منذ تأسيسه عام 1944.

أما المؤسسة المالية العالمية الشقيقة للبنك الدولي، أي صندوق النقد الدولي، فقد جرى العرف أن تذهب رئاستها إلى شخصية أوروبية، وإن كان هنالك ضغوط تمارس حاليا من قبل الاقتصادات الناشئة لفتح عملية اختيار رئيسي كل من المؤسستين للتنافس أمام مناطق العالم الأخرى.

وفاز كيم بعد أن حصل على دعم حلفاء واشنطن في غرب أوروبا واليابان وكندا وبعض الاقتصادات الصاعدة ومن بينها روسيا والمكسيك وكوريا الجنوبية.

وأشاد البنك الدولي في بيان بعملية الانتخاب وقال إن "المرشحين النهائيين حصلا على دعم من دول أعضاء مختلفة مما يعكس ثقل المرشحين" ولم يكن القرار بالإجماع على النقيض من الانتخابات السابقة.

ومن المقرر أن يتولى كيم مهام عمله خلفا لمواطنه روبرت زوليك، الذي يشغل المنصب منذ عام 2007، بحلول يوليو / تموز المقبل.

وسوف يشرف الرئيس الجديد للبنك الدولي على 9000 آلاف موظف، ما بين اقتصاديين وخبراء تنمية، كما سيكون مسؤولا عن محفظة قروض بلغ رصيدها العام الماضي 258 مليار دولار أمريكي.

ترشيح كيم

وكان الرئيس باراك أوباما قد أعلن في الرابع والعشرين من شهر مارس/آذار الماضي ترشيح كيم لمنصب رئيس البنك الدولي، وذلك في خطوة مفاجئة، إذ لم يكن اسمه متداولا في بورصة التوقعات والترشيحات لشغل الوظيفة المرموقة.

ولم يكن كيم، المولود في عاصمة كوريا الجنوبية سول قبل 52 عاما وانتقل في سن الخامسة مع عائلته إلى الولايات المتحدة، من بين الأسماء التي تردد ذكرها قبل إعلان أوباما ترشيحه.

وتضمنت قائمة الأسماء التي تم تداولها حينذاك في وسائل الإعلام مستشار البيت الأبيض السابق، لاري سومرز، ورئيس شركة بيبسي، إندرا نوي، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس.

المزيد حول هذه القصة