بنوك مركزية أوروبية تأمل بانسحاب اليونان من منطقة اليورو

اجتماع ثان الأحد مصدر الصورة AFP
Image caption زعيم الحزب المناهض لخطة الانقاذ ألكزيس تزيباس (يمين)

عبرت البنوك المركزية الأوروبية علناً عن تأييدها احتمال انسحاب اليونان من الاتحاد الأوروبي، فيما يكافح زعماء هذه الدولة لتشكيل حكومة بعد الانتخابات التي شهدتها أخيراً.

وقال رئيس البنك المركزي الألماني إن اليونان هي من سيقرر، لكن اذا لم تطبق التزامات الانقاذ، فلن تحصل على مزيد من المساعدات، فيما قال نظيره في ايرلندا الشمالية ان خروج اليونان من منطقة اليورو سيضر بالاتحاد الاوروبي لكنه لن يؤثر بالضرورة على اليورو.

وتجري اليونان الأحد محاولة جديدة لتشكيل حكومة.

وبعد انتخابات الاسبوع الماضي في فرنسا واليونان، بدأ أمران يتغيران في منطقة اليورو، الأول كان الحديث عن ان "الانفاق" قد يحل محل "التقشف" كطريقة للخروج من الأزمة. وقد يكون هذا الخيار طموحاً اكثر منه عملياً، لكنه أسعد الناخبين.

أما الأمر الثاني فهو الثقة المتنامية بين وزراء منطقة اليورو بأنه يمكن لليونان- أو ربما يتوجب عليها- ان تغادر منطقة اليورو. وثمة من يرى أنه من الحري الترويج بأن دول اليورو الـ17 قد تصبح 16، فيما يرى آخرون أنها خطوة طويلة المدى قد تخفف من المشكلة في وقت أبكر من المتوقع.

ويبقى السؤال، أي من هذه التوقعات سيصدق؟

في حال قررت اليونان مغادرة اليورو، ستحصل هذه الدولة على حرية أكبر لإعادة التوازن الى اقتصادها. ومع أن العبء سيكون أكبر على المُدينين، إلا أنها ستكون بداية جديدة لليونان.

لكن إذا تخلى هذا البلد ببساطة عن اليورو وأحيا عملته القديمة، الدراخما، فيما يستمر في تسديد ديونه، فإن ركودا اقتصاديا لا مفر منه سيضعف قيمة الدراخما ويجعل الديون تتفاقم بحيث تعجز اليونان عن تحملها. كل ذلك سيتحدد في الاسبوع المقبل، لا سيما من خلال مدى الاستجابة في الأسواق المالية التي لا تحب عادة المفاجآت.

وسيلتقي الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس زعماء الأحزاب بعد فشلهم في تشكيل تحالف خلال المفاوضات.

واذا لم يتم تشكيل حكومة، ستجري انتخابات جديدة، فيما ترى استطلاعات الرأي أن حزب سيريزا اليساري المناهض لخطة الانقاذ، سيكون أكبر المستفيدين.

وقال رئيس البنك المركزي الالماني جنز وايدسمان: "اذا لم تلتزم اليونان بوعدها، سيكون الخيار ديمقراطياً. وستكون العواقب اساساً لزوال المساعدات".

المزيد حول هذه القصة