مجموعة العشرين تدعو أوروبا لحل أزمة اليورو

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حض زعماء قمة مجموعة العشرين المقامة في لوس كابوس بالمكسيك، الاتحاد الأوروبي لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتخطي أزمة ديون منطقة اليورو.

وعبر الزعماء المشاركون في بيانهم الختامي عن قلقهم من الأزمة التي وصفوها بأنها "أكبر خطر يواجه الاقتصاد العالمي".

كما جاء في البيان الختامي للقمة ان المجموعة "تتعهد باتخاذ الاجراءات اللازمة لتعزيز النمو العالمي وترسيخ الثقة"

واضاف أنه "في الوقت الذي يتدهور الوضع الاقتصادي، فان الدول التي لها ما يكفي من هامش المناورة في الميزانية مستعدة لتنسيق جهدها واتخاذ الاجراءات المناسبة لدعم الطلب الداخلي".

وتعتبر المانيا احدى الدول التي تمتلك مثل هذا الهامش على صعيد الميزانية.

واضاف البيان ان دول منطقة اليورو الاعضاء في مجموعة العشرين عازمون على الدفاع عن اليورو امام هجمات اسواق المال العالمية.

واوضح أنه "في اطار القلق المتجدد في الاسواق، فان دول منطقة اليورو الاعضاء في مجموعة العشرين ستتخذ كل الاجراءات المناسبة من اجل الحفاظ على وحدة المنطقة واستقرارها وتحسين عمل الاسواق المالية وقطع العلاقة بين خطر السيادة والخطر المصرفي."

وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو إن "التحديات ليست أوروبية ولكنها عالمية".

كما أشادت المجموعة بخطة اسبانيا اعادة رسملة نظامها المصرفي والاعلان عن دعم مجموعة اليورو للسلطة المالية الاسبانية.

ويشار إلى أن ألمانيا تساند تقوية الإشراف الأوروبي على البنوك قائلة إنها تفضل منح البنك المركزي الأوروبي مزيدا من السلطات لكنها ترفض تبني برنامج أوروبي لضمان الودائع وصندوق لتصفية البنوك المنهارة قبل أن تتفق الدول الأعضاء على تقليص السيادة الوطنية على الميزانيات.

وتعهدت المجموعة بالعمل على توفير فرص عمل من خلال القيام بعمل منسق يطلق عليه "خطة عمل لوس كابوس للنمو والتوظيف".

المزيد حول هذه القصة