الدول الكبرى في منطقة اليورو تتفق على إجراءات لتعزيز النمو

قادة اوروبا مصدر الصورة Getty
Image caption الاجتماع بحث سبل استعادة الثقة في منطقة اليورو

اتفق قادة الدول الأربع الكبرى في منطقة اليورو من حيث المبدأ على اتخاذ إجراءات لتعزيز النمو بما يوازي واحد في المئة من الناتج الاقتصادي للمنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع في روما ضم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيسي وزراء إيطاليا واسبانيا لبحث استعادة الثقة بمنطقة اليورو.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي إن خطة تعزيز النمو الاقتصادي الأوروبي قد تصل كلفتها إلى 130 مليار يورو( نحو 163 مليار دولار).

وكان مونتي قد حذر قبل الاجتماع من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يترك دول اليورو عرضة لخطر هجوم الاسواق على اقتصاد المنطقة.

وأكد ضرورة اتخاذ إجراء موحد لمنع هذه الهجمات متوقعا أن تشهد القمة الأوروبية القادمة مزيدا من التوافق والمصداقية مقارنة بالقمم الأخرى.

من جهته قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاوندإن الاجتماع الرباعي كان مفيدا لتحضير الأعمال الأساسية لقمة الاتحاد الأوروبي التي تعقد الأسبوع المقبل لمحاولة احتواء أزمة الديون الأوروبية.

وقال هولاند للصحفيين "يتعين على المجلس الأوروبي أن يحقق تقدما في بث الثقة في منطقة اليورو وأوروبا... أعتبر اجتماعنا اليوم مفيدا لبلوغ هذا الهدف."

وأضاف أن الدول الأربع اتفقت على خارطة طريق للتكامل الاقتصادي الأوروبي تشمل البنوك وضرائب التحويلات المالية لتعرض على القمة الأوروبية.

وأوضح أن اتفاق تعزيز النمو أمر لا مفر منه مؤكدا ان تطبيقه يجعل تحقيق تطلعات تحقيق نمو شيئا ملموسا.

واكد هولاند ان القادة الأربعة اتفقوا على حظر الضريبة الأوروبية على التحويلات المالية، وكان هولاند قد طرح هذا الاقتراح ضمن سلسلة إجراءات يدافع عنها بشدة وكانت ضمن برنامجه الاقتصادي في حملته الانتخابية.

المزيد حول هذه القصة