صندوق النقد الدولي يخفض توقعاته لنمو الأقتصاد العالمي

مصدر الصورة AFP
Image caption لاغارد تحذر من تراجع النمو الاقتصادي العالمي

قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن الصندوق سيخفض توقعاته في شأن النمو الاقتصادي العالمي للسنة الحالية وذلك على خلفية الاستثمارات الضعيفة والوضع غير الملائم في سوق العمل.

ولم تذكر لاغارد أي تفاصيل عن الدول أو المناطق التي قد تسهم في خفض توقعات النمو العالمي.

وأضافت لاغارد التي كانت تتحدث على هامش زيارة لها إلى العاصمة اليابانية طوكيو "ستكون توقعاتنا بصدد الاقتصاد العالمي ادنى بعض الشيء مما كنا نتوقعه قبل 3 اشهر" على مستوى 3.5 %.

واضافت لاغارد ان التوقعات الجديدة ستصدر في غضون 10 أيام ورفضت إعطاء أي تفاصيل أخرى.

واشارت الى ان آفاق الاقتصاد الدولي اصبحت تثير خلال الاشهر الاخيرة قلقا كبيرا بسبب تدهور مؤشرات الاستثمار والعمالة والصناعة التي تعكس حالة النشاط الاقتصادي.

وكان الصندوق قد خفض توقعاته لنمو الاقتصاد الامريكي يوم 3 يوليو/ تموز بمقدار 0.1% ليبلغ 2%.

سوق العمل الأمريكي

وكانت وزارة العمل الأمريكية قد أعلنت أن الشركات الأمريكية وفرت 80 ألف فرصة عمل فقط في شهر يونيو / حزيران الماضي، وذلك للشهر الثالث على التوالي من "بيانات الوظائف الضعيفة".

وقالت وزارة العمل أن معدل البطالة لم يتغير وظل عند 8.2 في المئة.

وكانت بيانات الوزارة قد أشارت أن الاقتصاد الأمريكي وفر 75 ألف وظيفة شهرياً في الربع الذي يبدأ في شهر أبريل / نيسان حتى يونيو / حزيران.

ويشير التقرير إلى أن الوظائف المضافة أسهم فيها أداء مؤسسات القطاع الخاص حيث أظهرت التقارير أن أداء ذلك القطاع خلال شهر يونيو جاء أفضل مما كان متوقعا

وأظهرت مؤشرات أن "سوق العمل الضعيف" أثار مخاوف لدى قطاع المستهلكين الأمريكي مما دفعهم إلى الإحجام عن الإنفاق. كما سجلت أسعار البنزين انخفاضاً.

وكانت بيانات حكومية أظهرت تراجعا في عدد الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لكن هذه الطلبات ظلت مرتفعة رغم ذلك.

ويقول مراسلنا في واشنطن أن الخبراء لا يتوقعون أن يسهم أداء سوق العمالة الأميريكى حتى الآن فى تعزيز المركز الإنتخابى للرئيس باراك أوباما بسبب تدنى الوظائف المضافة عن المستوى المطلوب.

ويضيف ان التقارير الشهرية حول أداء سوق العمالة الأمريكى باتت نقطة جوهرية فى إهتمام الناخب الأميركى وسط توقعات واسعة الى تحول معدل البطالة الأمريكى العالى إلى قضية مفصلية فى السباق الرئاسى المتقارب بين المرشحين الديمقراطى والجمهورى.

فإستطلاعات الرأى العام الأخيرة تضع الرئيس باراك أوباما فى المقدمة بنسبة 50% مقابل 45% للمرشح الجمهورى ميت رمنى. وكما يتضح فإن المرشحين يفصلهما فارق ضئيل لا يساعد على التنبؤ بصاحب الحظ الأوفر للفوز بالرئاسة.

يضاف إلى ذلك تمكن المرشح الجمهورى ميت رمنى من التقدم على الرئيس باراك أوباما فى جمع الأموال فى شهر يونيو الماضى مما سيساعده على توسيع دائرة الإنتشار وسط الناخبين أملا فى محاصرة الإنتشار الدعائى الواسع للرئيس باراك أوباما والذى قال" إننى لست عابئا بمقدار المال الذى سينفقه الطرف الآخر. إننى عابئ بمدى تفهم الناخب الأميريكى للقضايا الجوهرية للسباق الرئاسى والحقائق".

ويؤكد مراسلنا أن الطرفين الجمهورى والديمقراطى سيظلان، كما يبدو، يتابعان بإهتمام تقارير العمالة لأشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر علها تأتى بنتائج ترجح كفة طرف على الآخر.

المزيد حول هذه القصة