اليورو يسجل أدنى مستوياته منذ 11 عاما أمام الين

اليورو مصدر الصورة x
Image caption اليورو حقق أدنى مستوى له منذ 11 عاما أمام الين

هبط سعر اليورو لأدنى مستوى له منذ أحد عشر عاما مقابل الين الياباني، وسط مخاوف من تدهور أزمة الديون في اسبانيا.

وانخفض سعر اليورو إلى 94.37 ين في التعاملات الآسيوية، وهذا هو أدنى مستوى لليورو منذ نوفمبر / تشرين الثاني عام 2000.

يذكر أن مقاطعة فالنسيا الاسبانية طلبت من الحكومة المركزية منحها مساعدة مالية من صندوق الإنقاذ الجديد مما أدى إلى ارتفاع ارتفاع قياسي في تكلفة الإقراض.

وارتفع عائد أذون الخزانة الاسبانية ذات أجل السنوات العشر بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 7.28 في المئة.

كما انخفض مؤشر الأسهم الأسبانية بنحو 6 في المئة وهو الانخفاض الأسوأ منذ عامين.

ويرى المحللون أن التطورات الجارية في اسبانيا أثارت المخاوف بشأن تدهور أزمة الديون في منطقة اليورو، وهو ما يهدد بتفشي الأزمة وانتشارها لتؤثر الاقتصادات الكبرى في المنطقة.

وقال جاستين هاربر من مجموعة آي جي لبي بي سي إن " المخاوف الآن تتركز على أسبانيا. لأنها بالنظر إلى ما تكابده من أزمة ديون، فقد تحتاج البلاد لصندوق النقد الدولي أو لصندوق إنقاذ منطقة اليورو لإقالتها من عثرتها".

وأضاف "إن هذا يدفع المستثمرين لهجر اليورو إلى أصول أكثر أمنا على نحو نسبي ".

وانخفض اليورو أيضا في مقابل الدولار الأمريكي، حيث تراجعت قيمته ليصل إلى 1.2 دولارا.

كما انخفضت قيمة اليورو مقابل العملتين الاسترالية والنيوزيلاندية في التعاملات الآسيوية.

تداعيات

وانخفضت أسواق الأسهم الآسيوية أيضا الاثنين وسط مخاوف من انعكاس أزمة الديون المتواصلة في منطقة اليورو على معدلات النمو في آسيا.

إذ انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.9 في المئة، وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.8 في المئة بينما فقد مؤشر إيه إس إكس 200 الاسترالي 1.7 في المئة من قيمته.

تجدر الإشارة إلى أن دول منطقة اليورو تعد السوق الرئيسة للصادرات الآسيوية، وتتزايد المخاوف في آسيا من انخفاض طلب منطقة اليورو في الأمد القريب.

ومما يزيد الأمر سوء، انهيار سعر اليورو. فهو يجعل السلع الآسيوية أغلى ثمنا بالنسبة للمشتري الأوروبي.

ويقول المحللون إن المستثمرين يتوجسون خيفة أن تنتشر هذه الأزمة أكثر.

وأوضح ماسايوكي أوتاني كبير المحللين في مجموعة جابان سيكيوريتيز " ما لبثت المشكلات تهدأ في منطقة اليورو إلا وأطلت هواجس عدم اليقين برأسها من جديد".

وأضاف " البنوك الأسبانية ليست الوحيدة التي تعاني من أزمة، إن هناك أيضا مظاهر للضعف في إيطاليا وفي عدة دول أخرى".

المزيد حول هذه القصة