اسبانيا: ارتفاع قياسي في حجم الديون السيئة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 18 سبتمبر/ أيلول، 2012، 18:13 GMT

اسبانيا

اسبانيا تشهد من حين لآخر مظاهرات احتجاج على تردى الاوضاع الاقتصادية

أفادت أحدث بيانات صادرة عن البنك المركزي الاسباني بأن حجم الديون السيئة لدى البنوك الاسبانية ارتفع إلى مستوى قياسي جديد بلغ في شهر يوليو/تموز الماضي 169.3 مليار يورو (ما يعادل 221 مليار دولار).

وقال البنك المركزي ان 9.9 في المئة من اجمالي القروض لدى البنوك الاسبانية اصبحت مستحقة بزيادة عن نسبة 9.4 في المئة المسجلة في الشهر السابق له.

وتعد تلك أعلى نسبة تسجلها الديون السيئة منذ شروع البنك المركزي الاسباني في تسجيل البيانات عام 1962.

وقالت سوريا ساينز دي سانتا ماريا نائب رئيس الوزراء الاسباني إن الحكومة الإسبانية تدرس حاليا شروط البنك المركزي الاوروبي لتقديم مساعدات لإسبانيا.

وقالت دي سانتا ماريا للتلفزيون الاسباني ان خطة الانقاذ ( الأوروبية ) قد تكون أحد الخيارات، هذا إذا حصلنا على تكلفة اقتراض أقل، ما سيعني أن مدفوعاتنا ستكون أقل، أو إذا استطعنا تقليل التكلفة عن طريق الاصلاح دون تضحيات."

وكان لوك كوين، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي، قد أكد الاثنين ان اسبانيا يجب أن "توافق على الشروط (الملحقة بخطة الإنقاذ)."

وأدت المخاوف من تأجيل اسبانيا طلب تدخل البنك المركزي الاوروبي في سوق سنداتها الى ارتفاع العائد، أوسعر الفائدة، المتعلق بسندات البلاد لفترة 10 سنوات الى اكثر من ستة في المئة في الاسواق العالمية الثلاثاء على الرغم من تسجيلها تراجعا في وقت لاحق.

مزاد لبيع الديون

ونجحت اسبانيا في جمع 4.6 مليار يورو في شكل قروض لفترات 12 و 18 شهرا في اسواق السندات الثلاثاء، وبسعر فائدة أقل.

فعلى سبيل المثال، سجلت اسعار فائدة قرض لفترة 18 شهرا تراجعا الى ثلاثة في المئة من 3.3 في المئة الواجبة السداد للاقتراض خلال نفس الفترة قبل شهر سابق.

ويرى محللون إن إجراء مزاد لبيع الديون طويلة الأجل في وقت لاحق من الاسبوع سيكون افضل اختبار للثقة في وضع اسبانيا.

جدير بالذكر ان الديون السيئة لدى البنوك الاسبانية سجلت ارتفاعا مطردا منذ انفجار ما يسمى فقاعة النمو العقاري الذي استمر اربع سنوات وسقوط البلاد في هوة الركود.

ويعاني نحو ربع الاسبان حاليا من البطالة، ويعتقد العديد من الخبراء ان اسبانيا تقترب من طلب حزمة انقاذ مالية كاملة.

ومن المعتزم نشر نتائج اختبار الضغوط النهائي للبنوك الاسبانية في الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول الحالي، وسوف تهيئ هذه النتائج اساسا لحسابات يحدد على اساسها أي من البنوك من الاسبانية سيحصل على دعم مالي من الاتحاد وحجم هذا الدعم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك