استمرار التباطؤ في اقتصادات العالم الرئيسية

آخر تحديث:  السبت، 1 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 09:32 GMT
كندا

تراجع النشاط في قطاع الطاقة ساهم في بطء الاقتصاد الكندي

اظهرت ارقام الربع الثالث من العام والاشهر الاخيرة تباطؤ النمو بمعدل كبير في عدد من الاقتصادات الرئيسية في العالم.

فبعد الاعلان عن تباطؤ اقتصاد الهند في الربع الثالث، تراجع النمو بشدة في كندا والبرازيل.

اما في منطقة اليورو فقد ارتفع معدل البطالة بشدة ليصل في اكتوبر/تشرين الاول الى نسبة 11.7 في المئة، وتراجعت مبيعات التجزئة في المانيا وتراجع انفاق المستهلكين في فرنسا.

وفي الولايات المتحدة تجمدت الدخول في اكتوبر بينما تراجع الانفاق قليلا، على ما يبدو نتيجة الإعصار ساندي.

ومع ذلك، جاءت القراءة الجديدة للنمو في الربع الثالث اعلى من السابقة مع نمو الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 2.7 في المئة بدلا من 2 في المئة.

اما في كندا، فقد ادى التراجع الشديد في الصادرات وضعف النشاط في قطاع النفط والغاز الى تراجع النمو في الربع الثالث بمعدل سنوي الى نسبة 0.6 في المئة بدلا من 0.9 في المئة التي كانت متوقعة من قبل.

وكانت تلك النسبة هي ذاتها التي حققها الاقتصاد البرازيلي، لكن الصدمة هناك اكبر اذ كان نمو اقتصاد البرازيل في 2010 عند 7.5 في المئة، لينخفض الى 0.6 في المئة في الربع الثالث من هذا العام.

وتضيف ارقام النمو هذه ضغوطا جديدة على الرئيسة دلما روسف التي اعلنت بالفعل عن خطة تحفيز بقيمة 50 مليار دولار للاقتصاد البرازيلي الذي يتراجع نموه في العامين الاخيرين.

وتبقى فقط الصين من بين الاقتصادات الرئيسية في سرعة النمو في العالم التي تظهر احدث الارقام فيها خروجا من التباطؤ الاقتصادي الذي ميز اشهر الصيف.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك