ردود فعل متباينة في الاسواق الآسيوية إزاء التجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية

ردود فعل متباينة في الاسواق الآسيوية إزاء التجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية

تباينت ردود فعل أسواق المال الآسيوية تجاه التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا، وهي الثالثة من نوعها منذ عام 2006.

وانخفضت بورصة كوسبي الكورية الجنوبية بمقدار 0,3 في المئة، وقال محللون إن هذه التجربة النووية كانت متوقعة بشكل كبير، ولم يكن من المحتمل أن تؤثر كثيرا على مشاعر المستثمرين.

بينما حافظ مؤشر نيكي 225 الياباني على مكاسبه السابقة التي تقدر بنحو 2 في المئة، كما استطاعت الأسهم اليابانية أن تعزز موقفها بعد استمرار انخفاض الين الياباني، مما زاد من الآمال في انتعاش الأرباح الخاصة بالصادرات الرئيسية للبلاد.

وقال جاسبر كيم، مؤسس مجموعة الأبحاث الآسيوية الدولية في سيول لبي بي سي "الجميع كان يعرف أن كوريا الشمالية كانت ستجري تجربة نووية، وكانت الأسئلة المطروحة هي متى سيكون ذلك، وإلى أي مدى ستنجح هذه التجربة."

وقد أغلقت الأسواق في الصين، وهونغ كونغ، وسنغافورة، وماليزيا، وتايوان لدخول عطلات العام القمري الجديد في آسيا.

انخفاض الين

وقد انخفض الين الياباني في أعقاب إعلان مسؤول أمريكي عن دعم بلاده لسياسة اليابان المالية الرامية لتحقيق نمو اقتصادي.

وقد أدت الخطوات التي اتخذتها اليابان مؤخرا في اطار هذه السياسة الجديدة إلى انخفاض الين لأكثر من 15 في المئة منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني، مما أدى إلى مخاوف بأن تعارض بعض البلاد هذه السياسة اليابانية الصارمة.

وقد تدفع هذه المخاوف اليابان لتخفيف سياستها، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر الين مجددا.

وقال محللون إن الدعم من قبل وزارة المالية الأمريكية بقيادة لايل برينارد، وخاصة قبل اجتماعات دول مجموعة العشرين الاقتصادية في وقت لاحق هذا الأسبوع، ساهم في تخفيف هذه المخاوف.

وقد انخفضت العملة اليابانية بنحو 2 في المئة لتصبح 94.25 للين مقابل الدولار الأمريكي، 126.4 للين مقابل اليورو في مطلع التعاملات المالية الآسيوية يوم الثلاثاء.

ويساهم انخفاض الين في دعم الصادرات اليابانية، حيث أن ذلك لا يجعل السلع اليابانية أقل ثمنا فقط بالنسبة للمشترين الأجانب، ولكن أيضا يدعم الأرباح عند جمع المكاسب من الأسواق الأجنبية داخل البلاد.