الجنيه الاسترليني يواصل تراجعه مقابل الدولار واليورو

واصل الجنيه الاسترليني هبوطه مقابل الدولار واليورو وسط مخاوف بشأن آداء الاقتصاد البريطاني.

وتراجع الجنيه مقابل الدولار إلى أدنى مستوى له منذ سبعة أشهر، كما واصل تراجعه مقابل اليورو محققا أدنى مستوى له منذ 15 شهرا.

ويأتي هذا التراجع بعد تصريح مارتن وايل المسؤول عن وضع السياسات في بنك انجلترا بأن الجنيه الاسترليني ربما يحتاج إلى مزيد من الهبوط حتى ينتعش الاقتصاد البريطاني.

وأظهرت بيانات أن مضاربي العملة يراهنون على هبوط الجنيه الاسترليني.

وتراجع الجنيه الاسترليني بنسبة 0.5 في المئة مقابل 1.543 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 13 يوليو/تموز 2012.

وارتفع اليورو بنسبة 0.30 في المئة مقابل العملة البريطانية مسجلا زيادة بـ86.3 بنسا.

تحفيز النمو

وبدأ الجنيه تراجعه هذا العام متأثرا ببيانات مخيبة حول الاقتصاد البريطاني اقترنت بظهور مخاوف من أن تفقد بريطانيا تصنيفها الائتماني عند AAA.

وفي تصريح له الاسبوع الماضي قال مارتن وايل إنه "ربما يحتاج الجنيه إلى مزيد من التراجع حتى يسمح بخفض سعر الصادرات وتحفيز النمو.

وخلال الاسبوع الماضي عانت العملة البريطانية من أكبر خسارة أسبوعية لها منذ مطلع شهر يونيو/حزيران 2012 بالتزامن مع صدور تقرير حول ضعف مبيعات التجزئة خلال شهر يناير/كانون الثاني وهو ما زاد من المخاوف بشأن أداء الاقتصاد البريطاني.

وواجه الجنيه ضغوطا منذ منتصف الاسبوع الماضي عندما توقع تقرير بنك انجلترا زيادة التضخم وضعف النمو.

وقال محافظ البنك مرفين كينغ أيضا إن البنك مستعد للسماح بتضخم أعلى من أجل دعم الاقتصاد.

المزيد حول هذه القصة