إضراب عام في اليونان احتجاجا على إجراءات التقشف

بدأ اليونانيون اضرابا عاما، هو الاول من نوعه منذ بدء 2013، احتجاجا على اجراءات التقشف.

وتوقف العمال اليونانيون عن العمل يوم الأربعاء في احتجاج على خفض الأجور وزيادة الضرائب وغيرها من الإجراءات التقشفية.

وبقيت المراكب والعبارات في مراسيها بالموانيء وأغلقت المدارس الحكومية وعملت المستشفيات بطواقم الطواريء فقط.

وأوقف أكبر اتحادين للعمال في اليونان، وهما اتحاد عمال القطاع الخاص واتحاد عمال القطاع العام، الحركة في الدولة الموشكة على الإفلاس في إضراب يستمر 24 ساعة احتجاجا على التخفيضات التي يقولون إنها تعمق معاناة المواطنين الذين يواجهون صعوبات شديدة وسط أسوأ موجة تراجع اقتصادي في وقت السلم.

ونظم الاتحادان اللذان يمثلان نحو 2.5 مليون عامل إضرابات متكررة منذ بدء أزمة الديون الأوروبية في أواخر عام 2009 وهو ما يختبر إرادة الحكومة لتنفيذ الإصلاحات الضرورية في

Image caption اتخذت الحكومة موقفا متشددا من العاملين المضربين

مواجهة غضب شعبي متصاعد.

مسيرات

وقال اتحاد عمال القطاع الخاص في بيان "الاضراب هو ردنا على السياسات العقيمة التي ادت الى فقر المجتمع وادت الى اغراق الاقتصاد في الكساد والازمات".

واضاف البيان "صراعنا سيستمر طالما استمر تطبيق السياسات".

ومن المتوقع ان تختتم عدة مسيرات نظمت الاربعاء بالتجمع في ميدان سينتاغما قبالة مقر البرلمان في العاصمة اثينا، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في مواجهات سابقة.

وحرصت حكومة رئيس الوزراء انتونيس ساماراس الائتلافية التي تولت السلطة قبل ثمانية أشهر على إظهار انها ستنفذ الإصلاحات التي وعدت بها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي اللذين عملا على إنقاذ أثينا مرتين بمساعدات تزيد على 200 مليار يورو.

واتخذت الحكومة موقفا متشددا من العاملين المضربين فطبقت قوانين الطواريء مرتين هذا العام بعد اضرابات استمرت اسبوعا شلت حركة المواصلات في اثينا وأدت إلى نقص إمدادات الغذاء بالجزر.

ولكن في بادرة على اذعانها للضغوط أعلنت الحكومة يوم الاثنين انها لن تسرح نحو 1900 من العاملين في الحكومة كانت قد قررت تسريحهم رغم وعدها للدائنين الأجانب انها ستخفض العمالة في الحكومة.

وتصاعدت وتيرة الإضرابات في الأسابيع القليلة الماضية ما ألقى الضوء على غضب اليونانيين من ارتفاع معدلات البطالة والفقر إلى مستويات قياسية. ومرت زيارة لمدة يوم واحد قام بها الرئيس الفرنسي فرنسوا اولوند لاثينا يوم الثلاثاء دون تغطية إعلامية تذكر لأن الصحفيين اليونانيين كانوا مضربين

المزيد حول هذه القصة