ستوكتون الأمريكية تتقدم بطلب للحماية من الإفلاس

Image caption تسبب انهيار قطاع الإسكان أوائل عام 2008 في تراجع عائدات المدينة جراء عمليات حبس الرهون العقارية.

أقر قاض أمريكي الطلب الذي تقدمت به مدينة ستوكتون بولاية كاليفورنيا للحماية من الإفلاس، لتصبح المدينة الأمريكية الأكثر تعدادا التي تتقدم بهذا الطلب.

وقال قاض اتحادي إنه بدون توفير الحماية من الإفلاس، فإن ستوكتون لن يكون بمقدورها تلبية الخدمات الحكومية الأساسية.

وتراجعت القاعدة الضريبية للمدينة التي يبلغ عدد سكانها 290 ألفا وتبعد 144 كيلومترا شرقي سان فرانسيسكو خلال الأزمة التي ضربت سوق الإسكان في الولايات المتحدة.

ويمنح هذا الحكم القضائي الحماية لستوكتون من الدائنين الذين يرفضون طلب الحماية، بينما تتفاوض المدينة من أجل سداد الدين.

ويقول الدائنون، وهم شركات ضمان سندات قامت بتمويل الديون الواقعة على المدينة، إن ستوكتون لم تخفض من الإنفاق بصورة كافية ولم تطلب زيادة الضرائب لتفادي الإفلاس.

لكن محاميي الدفاع عن المدينة قالوا إنها خفضت من ميزانيتها بعد أن تراجعت قاعدتها الضريبية بنسبة 70 في المئة.

وكانت المدينة الواقعة في كاليفورنيا تقدمت بطلب للحماية من الإفلاس في بادئ الأمر في يونيو/حزيران عام 2012 بعد أن فشلت في التوصل لاتفاق مع دائنيها، وجاء قرار القاضي الاثنين بعد جلسات محاكمة استمرت ثلاثة أيام.

وخلال الطفرة التي شهدها قطاع الإسكان الأمريكي، قامت المدينة بتطوير واجهتها المائية ومرسى جديد ومجمع رياضي، وتفاوضت من أجل تقديم معاشات ومساعدات سخية للرعاية الصحية لموظفي المدينة.

لكن انهيار قطاع الإسكان أوائل عام 2008 أدى إلى تراجع عائدات المدينة حينما تسببت عمليات حبس الرهون في تراجع العائدات العقارية ورسوم شركات التطوير العقاري.

المزيد حول هذه القصة