الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند : أزمة اليورو انتهت

Image caption تعاني منطقة اليورو الركود منذ عام 1999

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انتهاء أزمة ديون منطقة اليورو، التي استمرت على مدار الأعوام الأربعة الماضية.

وأضاف خلال حديثه مع رجال أعمال يابانيين: "ما يتعين أن تفهموه هنا في اليابان أن الأزمة في أوروبا انتهت."

وتعاني الكثير من دول أوروبا من ارتفاع معدلات البطالة والركود.

وظهرت مخاوف في أبريل/نيسان بشأن مستقبل اليورو بسبب حالة من الارتباك اكتنفت مساعدات الإنقاذ لقبرص.

وتمكنت قبرص، وهي إحدى دول منطقة اليورو، من الحصول على قروض قيمتها 10 مليارات يورو من شركائها بالاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وجاء ذلك بعد مساعدات إنقاذ لليونان وإيرلندا والبرتغال ومصارف إسبانية.

ووصلت معدلات البطالة في منطقة اليورو إلى معدلات قياسية، كما تعاني مجموعة دول اليورو من أطول ركود منذ نشأتها عام 1999.

وفي كلمة خلال اليوم الأخير من زيارته لليابان، قال الرئيس الفرنسي إن أزمة الديون ساعدت على تقوية أوروبا.

وأضاف: "أعتقد أن الأزمة ستقوي منطقة اليورو، بدلا من أن تضعفها."

وقال: "لدينا الآن كافة أدوات الاستقرار والتضامن. ثمة تحسن في المنظومة الاقتصادية بمنطقة اليورو، فقد أنشأنا اتحادا مصرفيا ولدينا قواعد حول أمور خاصة بالميزانية تسمح لنا بتنسيق أفضل وتوجد صورة من صور التقارب."

وتعهد هولاند بتعزيز النمو وتوفير وظائف في فرنسا.

وأخيرا طالبت المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي فرنسا بإجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية وإلا خاطرت بالتأخر عن بعض جيرانها الأوروبيين.

المزيد حول هذه القصة