تراجع الاسهم العالمية جراء رفض البنك المركزي الياباني اتخاذ إجراءات لتهدئة الأسواق

الأسهم اليابانية
Image caption مؤشر نيكاي الياباني تراجع بنسبة 1.45 في المئة.

سجلت مؤشرات الأسهم العالمية تراجعا بعد عزوف بنك اليابان (البنك المركزي الياباني) عن إتخاذ اجراءات جديدة لتهدئة الأسواق.

وقال هاروهيكو كورودا، محافظ البنك المركزي الياباني، إن البنك المركزي سيفكر في اتخاذ خطوات جديدة حال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

وخيبت الأنباء آمال بعض المستثمرين الذين أعربوا عن قلقهم ازاء المستقبل طويل الاجل لبرامج التحفيز النقدية في اليابان والولايات المتحدة.

وكانت جلسات التداول في بورصات الولايات المتحدة واوروبا قد اغلقت على تراجع يوم الثلاثاء.

وفي لندن تراجع مؤشر (اف تي اس اي 100) كما تراجع مؤشر (سي ايه سي -40) الفرنسي ومؤشر (داكس) الألماني بواقع واحد في المئة في نهاية تداول اليوم.

وفي نيويورك سجل مؤشر (داو جونز) تراجعا بنسبة 0.76 في المئة ليغلق مسجلا 15.122.02 نقطة.

كما أغلق مؤشر (نيكاي 225) الياباني على تراجع بنسبة 1.45 في المئة عند 13.317.62 نقطة.

" جهود قصوى"

وقال البنك المركزي الياباني في بيان إن الاقتصاد الياباني كان قد سجل ارتفاعا ومن المتوقع ان "يعود الى مسار معتدل للتعافي".

غير أن كورودا قال خلال مؤتمر صحفي "بفضل جهودنا القصوى لتحقيق المزيد من المرونة لعمليات السوق لدينا، استقر التقلب في سوق السندات."

واضاف "لذا لا توجد حاجة محتملة لاتخاذ قرار بشأن أداة جديدة الآن".

وكانت البورصات العالمية قد سجلت ارتفاعا على نحو كبير منذ أن بدأت السلطات اليابانية برنامجا هائلا من اجراءت التحفيز في ابريل/نيسان الماضي، بعد أن تعهدت بضخ 135 تريليون ين (1.4 تريليون دولار) في الاقتصاد بحلول نهاية 2014.

ودفع شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني المنتخب العام الماضي، البنك المركزي الياباني لبذل المزيد من الجهود الرامية إلى مساعدة الاقتصاد.

كما أطلق على خطته، التي تتألف من مزيج لانفاقات الحكومة فضلا عن برامج نشطة من جانب البنك المركزي لشراء أصول البنك المر، اسم ابينوميكس.

ضغوط على الذهب

وأدى استمرار برنامج التيسيرات الكمية لبنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي (البنك المركزي الامريكي) بقيمة 85 مليار دولار في الشهر الى تشجيع المستثمرين، لكنهم أعربوا في ذات الوقت عن قلقهم ازاء موعد سحب هذه الاجراءات التحفيزية.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفض في الاسبوع الماضي اتخاذ المزيد من الاجراءات لتعزيز النمو الاقتصادي، في الوقت الذي يناقش فيه الاحيتاطي الفيدرالي تخفيف برنامج التيسيرات الكمية.

وسجل الين ارتفاعا بنحو اثنين في المئة امام الدولار، فيما سجل سعر تداول الدولار 96.95 ين، في الوقت الذي سجلت فيه توقعات المستثمرين اعتدالا نتيجة ضخ البنك المركزي المزيد من عملة الين الى الاسواق.

وتراجعت اسعار الذهب الى أدنى مستوياتها خلال ما يقرب من ثلاثة اسابيع، حيث سجل سعر الذهب تراجعا بواقع 1.1 في المئة ليصل سعر الأوقية 1.371.11 دولار.

ودفعت اجراءات التحفيز التي اتخذتها البنوك المركزية في شتى ارجاء العالم أسعار الذهب الى تسجيل ارتفاع قياسي في السنوات الاخيرة نتيجة ابقاء الضغط على اسعار الفائدة مع زيادة المخاوف بشأن التضخم، غير ان التكهنات حاليا ربما تفرض ضغوطا على المعدن النفيس.

المزيد حول هذه القصة