الرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت" يترك منصبه خلال عام

Image caption تولى بالمر منصب الرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت" عام 2000

قرر الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت"، ستيف بالمر، ترك منصبه خلال عام على الأكثر.

وارتفعت أسهم الشركة – التي وجهت لها انتقادات بسبب بطئ استجابتها لسوق الهواتف الجوالة - بنسبة 9 في المئة عقب الإعلان عن هذا القرار.

وقال بالمر، الذي كشف الشهر الماضي عن خطة لإعادة هيكلة الشركة: "لا يوجد وقت مثالي لهذا النوع من التغيير، لكن الآن هو الوقت المناسب."

وأضاف في بيان: "نريد رئيسا تنفيذيا يكون موجودا لفترة أطول من أجل هذ التحول الجديد."

وشكلت "مايكروسوفت"، وهي شركة البرمجيات الأكبر في العالم، لجنة خاصة لاختيار رئيس تنفيذي جديد.

وتولى بالمر – الذي انضم إلى "مايكروسوفت" عام 1980 – منصبه خلفا لمؤسس الشركة بيل غيتس عام 2000.

وبرزت مايكروسوفت كشركة رائدة في قطاع التقنية، قبل أن تصبح الشركة الأكبر في العالم من ناحية القيمة السوقية.

لكن بعض المستثمرين انتقدوا الشركة أخيرا لعدم استجابتها بالقدر الكافي لسوق الهواتف الجوالة كما فعلت "أبل" و"غوغل".

وواجهت مايكروسوفت صعوبات مع تحول العملاء إلى استخدام أجهزة الهواتف الجوالة والكومبيوتر اللوحية بدلا من أجهزة الكومبيوتر المكتبية والمحمولة.

وتسعى إعادة هيكلة مايكروسوفت التي أعلنت الشهر الماضي إلى التعامل مع هذ الاتجاه.

وعلى الرغم من الانتقادات التي وجهت للشركة، إلا أن توقيت الإعلان عن قراره فاجئ بعض المحللين.

ويقول سيد باراك، المحلل في شركة ماك آدمز رايت راغن: "نعم، كان هذا مفاجئا لاسيما مع الإعلان أخيرا عن تعديلات استراتيجية."

المزيد حول هذه القصة