إتفاق أمريكي - صيني للحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة

Image caption تعتبر الصين ثاني أكبر مصدر للانبعاثات الغازية في العالم بعد الولايات المتحدة

وقع حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية جيري براون وشي زينهوا كبير مستشاري المناخ في الصين اتفاقا أوليا بين الصين والولايات المتحدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة.

وتهدف الإتفاقية إلى دعم الأبحاث والتقنيات الجديدة في مجال الحد من الإنبعاثات التى تفسد المناخ.

ويعد الاتفاق الأولي بين الجانبين خطوة كبيرة من جانب ولاية كاليفورنيا تجاه محاربة ظاهرة التغير المناخي حيث تفرض ضريبة جديدة على الانبعاثات الغازية التى تسبب ضررا للمناخ مثل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وقال جيري براون "أعتقد أن الاتفاق يعتبر محفزا للولايات المتحدة الأمريكية ككل لتغير سياساتها المتعلقة بظاهرة التغير المناخي وهو ما يعتبر بدوره مفتاحا لتغيير السياسات العالمية بهذا الصدد".

وطبقا للاتفاق تتعاون الصين وولاية كاليفورنيا لمدة عامين في تنبي تقنيات وأليات عمل لتخفيض ظاهرة الإنبعاث الغازي الملوث للبيئة وما يتعلق بذلك من أبحاث علمية".

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية والصين أكبر دولتين تساهمان في الإنبعاثات الغازية الملوثة للبيئة والمؤثرة على التغير المناخي.

وأضاف براون أن أهمية الاتفاق يعود إلى تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين للإشراف على التنفيذ تضم كلا من المسؤولين عن مكافحة التغير المناخي في الدولتين بالإضافة إلى بعض قيادات شركات القطاع الخاص.

من جانبه قال شي زينهوا إن الفكرة نبعت أساسا من ضرورة مشاركة الجانبين للتقنيات الحديثة للمساعدة على تخفيض الانبعاثات الضارة بالمناخ.

المزيد حول هذه القصة