سامرز ينسحب من سباق الترشح لمنصب رئيس الاحتياطي الفدرالي

Image caption قال سامرز عام 2005 إن النساء اقل قدرة من الرجال فيما يتعلق باتقانهن للعلوم والرياضيات

انسحب لاري سامرز، وزير الخزانة الامريكي السابق، من سباق الترشح لرئاسة بنك الاحتياط الفدرالي، المصرف المركزي الامريكي.

وكان سامرز يعتبر احد المرشحين الاقوياء لخلافة بن برنانكي في هذا المنصب الرفيع.

الا ان سامرز قال في رسالة اعتذار وجهها الى الرئيس باراك اوباما إنه لا يريد ان يمر في عملية تعيين قد تكون "لاذعة."

وتشير الظنون الى ان سامرز كان المرشح الذي يفضله الرئيس اوباما، ولكنه كان يواجه معارضة واسعة من داخل الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه الرئيس.

وشغل سامرز منصب وزير الخزابة ابان ولاية الرئيس بيل كلينتون بين عامي 1999 و2002، كما شغل منصب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي من عام 1991 الى 1993.

ومؤخرا، عمل في ادارة الرئيس اوباما رئيسا لمجلس الاقتصاد القومي بين عامي 2009 و2010.

وعرف عن سامرز ابان شغله منصب وزير الخزانه ميله لالغاء القيود على البنوك والمؤسسات المالية، مما قاد البعض الى تحميله المسؤولية - جزئيا على الاقل - عن المشاكل التي اعترت القطاع المصرفي والتي ادت في نهاية الامر الى الازمة المالية الخطيرة التي تفجرت عام 2008.

اضافة لذلك، يناصبه العديد من الديمقراطيين العداء بسبب التصريحات التي ادلى بها عندما كان رئيسا لجامعة هارفارد، إذ كان قد قال عام 2005 إن النساء اقل قدرة من الرجال فيما يتعلق باتقانهن للعلوم والرياضيات.

وقال سامرز في رسالة الاعتذار التي وجهها الى الرئيس اوباما الاثنين "لقد توصلت بعد تردد الى ان اي جلسات تصديق قد تعقد لتثبيتي في الموقع ستكون لاذعة ولن تخدم مصالح بنك الاحتياط الفدرالي او الادارة الامريكية أو، في نهاية المطاف، مصلحة التعافي الاقتصادي للبلاد."

وقال الرئيس الامريكي لاحقا إنه قبل بالقرار الذي توصل اليه سامرز.

وقال الرئيس اوباما في تصريح "كان لاري عضوا حيويا في فريقي عندما كنا نواجه اخطر ازمة اقتصادية تواجهها البلاد منذ الركود العظيم (في عشرينيات القرن الماضي)، وكان جزء غير قليل من النجاح الذي حققناه في اعادة الاقتصاد الى طريق النمو وتحقيق التقدم الذي نراه اليوم يعود الى خبرته وحكمته وصفاته القيادية."

واضاف الرئيس اوباما انه سيكون شاكرا ابدا لسامرز "عمله الدءوب والخدمات التي قدمها للبلاد" وانه سيسعى في المستقبل الى الاستفادة من خبرته ومشورته.

وبانسحاب سامرز، زادت حظوظ نائبة رئيس بنك الاحتياط الفدرالي الحالية جانيت يلن بالفوز بالمنصب، وبأن تصبح اول امرأة تتبوأ به.

ومن المرشحين الآخرين نائب الرئيس الاحتياط الاسبق دونالد كون ووزير الخزانة الاسبق تيموثي غيثنر. وكان غيثنر قد قال إنه لا يريد المنصب ولكن يشاع في واشنطن ان الرئيس اوباما قد يحاول اقناعه بالترشح.