محادثات "مفيدة" بين أوباما والجمهوريين لتجنب أزمة الديون

Image caption لا يعرف إذا كان الجمهوريون سيسحبون مطلبهم بخصوص الرعاية الصحية

بدأت جولة محادثات جديدة بين قادة الحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بهدف التوصل إلى توافق يجنب البلاد أزمة الديون الجزئية.

ووصف الطرفان المحادثات التي استمرت 90 دقيقة بالمفيدة، ولكنهم يقولون إن الأمر لم يسحم بعد، وإنهما وافقا على مواصلة المحادثات.

وقد عرض الجمهوريون على الرئيس أوباما رفع سقف الديون لفترة محددة، حتى تتفادى الحكومة العجز.

وأشار استطلاع رأي إلى أن غالبية الأمريكيين يلقون باللائمة على الجمهوريين في غلق جزء من الإدارات والمرافق الحكومية.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرأته صحيفة وول ستريت جورنال وقناة ان بي سي التلفزيونية بأن 53 في المئة من الأمريكيين يحملون الجمهوريين مسؤولية الأزمة، مقابل 31 في المئة يقول إن الديمقراطيين هم السبب.

"تحديد المعايير"

وقال النائب عن الحزب الجمهوري، هال روجرز: "الطرفان حضرا الاجتماع بنية حسنة".

ووصف زعيم الأغلبية في مجلس النواب، أريك كانتور، الاجتماع "بالمفيد" وقال إن المحادثات ستستمر.

وقال البيت الأبيض في بيان له : "إن الرئيس يرغب بقوة في حصول تقدم مع أعضاء البرلمان من الجناحين".

ويقول المسؤولون إن الولايات المتحدة تواجه خطر العجز يوم 17 أكتوبر، إذا لم يتم رفع سقف الديون، ويدعون الرئيس أوباما إلى مواصلة التفاوض بشأن الميزانية التي أدى الخلاف حولها إلى إغلاق مرافق وإدارات حكومية.

وليس واضحا ما إذا كان الجمهوريون مستعدين لسحب مطلبهم بتأجيل أو إلغاء قانون الرعاية الصحية الذي اقترحه الرئيس أوباما.

المزيد حول هذه القصة