باركليز البريطاني يستعد لوقف التحويلات المالية للصومال

Image caption حذرت دهبشيل من أن وقف تحويل الأموال قد يفضي إلى كارثة إنسانية

يستعد بنك باركليز البريطاني لوقف علاقاته مع شركة "دهبشيل" الصومالية لتحويل الأموال، مما يهدد بمنع شريان مالي مهم بالنسبة للملايين من الصوماليين.

ويقول خبراء إن الخطوة قد تؤثر على تحويلات مالية قدرها 160 مليون دولار تجري من بريطانيا إلى الصومال كل عام.

ويبرر باركليز إجراءه المزمع بأنه يهدف إلى منع عمليات غسيل أموال.

لكن "دهبشيل" حذرت من أن وقف تحويل الأموال إلى الصومال من الخارج سيفضي إلى كارثة إنسانية.

وأرجأ محكمة بريطانية إصدار قرارها الثلاثاء للبت في طعن قدمته الشركة الصومالية.

وتحذر لورا هاموند، خبيرة التنمية في كلية لندن للدراسات الأفريقية والشرقية، من أن إلغاء حسابات "دهبشيل لدى باركليز قد تفاقم الأوضاع المتردية في الصومال وتجعل عمليات تحويل الأموال تتم في الخفاء.

وأضافت: "ستكون الفرصة الأمثل لمن يريدون تحويل الأموال إلى الصومال هي تمويل الإرهاب أو تعزيز غسيل الأموال."

وقال الرئيس الصومالي شيخ محمود الاثنين إن حكومته تتابع ما يحدث في لندن "بقلق بالغ".

وأضاف: "شعبنا يتعافى حاليا من حرب أهلية مدمرة استمرت لفترة طويلة وهذا ليس الوقت المناسب لمعاقبتهم مرة أخرى من خلال إغلاق شريان قانوني يعتمد عليه الملايين من الصوماليين."

المزيد حول هذه القصة