الاقتصاد الفرنسي يسجل انكماشا بنسبة 0.1 بالمئة

Image caption الفرنسيون يتمسكون بأمل عودة النمو.

سجل الاقتصاد الفرنسي تراجعا بنسبة 0،1 في المئة في الفترة ما بين يوليو/حزيران وسبتمبر/أيلول، مقارنة بنمو نسبته 0،5 في المئة في الثلاثة أشهر السابقة.

أما ألمانيا فسجلت نموا بنسبة 0،3 في المئة في الربع الأخير، متراجعة عن نسبة نمو 0،7 في المئة التي سجلها اقتصادها في الثلاثة اشهر السابقة.

وستنشر لاحقا نسب النمو في اقتصاديات منطقة اليورو.

"ضعف الصادرات"

وتمكنت فرنسا من الخروج من حالة الركود بفضل نمو اقتصادها بنسبة 0،5 في المئة في الفصل الثاني من العام، على الرغم من أن الخبراء لم يتوقعوا استمرار ذلك المستوى من النمو.

وبينت أرقام الوكالة الوطنية للإحصائيات تراجع الصادرات بنسبة 1،5 في المئة، في الربع الثالث، بينما انخفضت الاستثمارات بنسبة 0،6 في المئة.

وقال وزير الشؤون المالية الفرنسي، بيير موسكوفيسي، إن لا يزال يعتقد بأن الاقتصاد سينمو بنسبة من 0،1 إلى 0،2 في المئة، خلال عام 2013.

وأشار في تصريح للإذاعة الفرنسية إلى أن "مؤشرات الإنتاج ترتفع مجددا والإنتاج يستعيد عافيته".

وأضاف: "كنا نتوقع جمودا في الربع الثالث، فالأمر لم يفاجئنا، لكنه ليس مؤشرا على التراجع، ولا هو ركود".

ومن جهتها، أفادت وكالة الإحصائيات في ألمانيا بأن ضعف الصادرات هو الذي قوض نمو الاقتصاد.

وأشارت إلى أن الدوافع الإيجابية في الربع الثالث من العام جاءت من ألمانيا وحدها.

فقد سجلت النفقات العامة ونفقات العائلات ارتفاعا مقارنة بالربع السابق، ولكن الاستثمار في التجهيزات والبناء عرفا أيضا تزايدا مقارنة بالربع الثاني من العام.

المزيد حول هذه القصة