رفيق خليفة: بريطانيا ترحل رجل الأعمال الجزائري إلى بلاده

سترحل بريطانيا رجل الأعمال الجزائري، رفيق خليفة، الذي كان يملك خطوط طيران، وعددا من الشركات الأخرى، إلى بلاده في نهاية العام، بحسب ما قالته مسؤولة بريطانية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الاثنين "رفض السماح لخليفة بالاستئناف أمام المحكمة العليا في الثالث من ديسمبر. وسيرحل خلال 28 يوما من هذا التاريخ".

وكان خليفة قد بنى إمبراطورية من الأعمال، شملت مصرفا، وخطوط طيران، ومحطات تليفزيون، وعمل فيها 20.000 موظف في الجزائر وأوروبا.

ولجأ إلى بريطانيا في عام 2003، عندما انهارت أعماله، واكتشف اختفاء مئات الملايين من الدولارات من بنك خليفة الذي أسسه، وكان أكبر البنوك الخاصة في الجزائر آنذاك، وكلف هذا الدولة الجزائرية والمدخرين من الأفراد ما بين مليار دولار وخمسمئة ألف دولار، و5 مليارات دولار.

ونظرت محكمة البليدة جنوب العاصمة الجزائرية قضية انهيار بنك خليفة، وحوكم خليفة غيابيا في عام 2007، وأدين بضلوعه في جرائم تزوير، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وطلبت الجزائر ترحيله من بريطانيا.

وسوف يحضر خليفة جلسة استئناف لدى وصوله الجزائر.

وتسعى السلطات الفرنسية أيضا إلى ترحيله إليها لاتهامه بالتزوير والاختلاس، لكن طلب الجزائر نال الأسبقية لدى بريطانيا.

المزيد حول هذه القصة