باركليز يعتزم تسريح نحو 12 ألف موظف في 2014

مصدر الصورة PA
Image caption أرباح باركليز تأثرت جراء عمليات إعادة الهيكلة في العام الماضي

يعتزم بنك باركليز خفض ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف وظيفة في العام الحالي، من بينها 7 آلاف في بريطانيا.

وقال البنك، الذي تبلغ قوته العاملة نحو 140 ألف موظف، إنه أعلن بالفعل عن حوالي نصف الوظائف التي سيطالها الخفض.

وجاءت قرارات خفض الوظائف في الوقت الذي أعلن باركليز أنه زاد من إجمالي مكافآت الموظفين في العام الماضي.

وارتفع إجمالي مخصصات المكافآت لعام 2013 بنسبة 10 في المئة إلى 2.38 مليار جنيه استرليني مقابل 2.17 مليار في عام 2012، بحيث زادت مخصصات المكافآت للمصرف الاستثماري بنسبة 13 في المئة.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك انتوني جينكنز، الذي تنازل هو نفسه عن مكافأته السنوية، "إننا في باركليز نؤمن (بأهمية) المكافأة مقابل الأداء والمكافأة بطريقة تنافسية".

وأوضح باركليز أن الخطوة ستطال 820 وظيفة على مستوى الإدارة العليا من بينها 220 مديرا عاما و600 مدير.

وتشمل إجراءات الخفض نحو 400 وظيفة على مستويات الإدارة العليا في المصرف الاستثماري التابع لباركليز.

وأعرب باركليز عن أمله في أن يتم التسريح بصورة تطوعية.

وكان البنك قد خفض 7650 وظيفة في العام الماضي.

تحسين الصورة

وجاء القرار الأخير بعد أن أعلن باركليز نتائج أرباحه في عام 2013 بأكمله.

وارتفعت الأرباح القانونية لباركليز قبل خصم الضرائب في عام 2013 إلى 2.9 مليار جنيه استرليني في حين انخفضت الأرباح المعدلة قبل الضرائب إلى 5.2 مليار استرليني.

وقال باركليز إن أرباحه تأثرت من جراء عمليات إعادة الهيكلة في العام الماضي التي شملت الانسحاب من خطوط أعمال محددة بالإضافة إلى رسوم قانونية.

ويسعى جنكنز إلى تحسين صورة باركليز، ثالث أكبر البنوك في بريطانيا، في أعقاب السياسة التي كان يتبعها الرئيس السابق للبنك بوب دياموند والتي انتهت بفرض غرامة قدرها 290 مليون استرليني على تزوير معدلات الفائدة بين البنوك.

وقال جنكنز لبي بي سي إنه حقق "تقدما كبيرا" في تحويل باركليز إلى مصرف يجتذب العملاء، لكنه أكد أن هناك حاجة لمزيد من العمل.

وأضاف "بالفعل لدينا طريق طويل، وأنا اعترف بذلك".

المزيد حول هذه القصة