وارن بافيت يقود مجموعة بركشاير نحو أرباح قياسية في 2013

مصدر الصورة Getty
Image caption اعترف وارن بافيت بأخطاء فعلها أثناء إدارة بركشاير وأكد أنها لن تكون الأخيرة

سجلت المؤسسة الاستثمارية التي يديرها الملياردير الأمريكي وارن بافيت أرباحًا قياسية عام 2013.

ونجحت مجموعة بركشاير هاثاواي في تحقيق أرباح بلغت 19.5 مليار دولار العام الماضي مقارنة بأرباح بعام 2012 التي بلغت 14.8 مليار دولار.

وقال بافيت لحاملي أسهم مؤسسته إنه "على صعيد التشغيل، كان الأداء جيدًا على مدار السنة الماضية، وفي بعض الأحيان كان أكثر من جيد."

ورغم ذلك، تراجع أداء بركشاير هاثاواي مقابل مؤشر ستنادارد آند بورز 500 للعام الخامس على التوالي.

وارتفعت القيمة الإسمية لأسهم المؤسسة الاستثمارية – الأصول مطروح منها الخصوم والالتزامات وهو المقياس المفضل لبافيت لأداء بركشاير – بواقع 18.2 في المئة في 2013 بينما ارتفع مؤشر ستنادارد آند بورز 500 بواقع 32.4 في المئة على مدار نفس العام.

وقال بافيت إن ذلك كان متوقعًا في ضوء الأداء الجيد للمؤشر.

وأضاف "نتوقع أن يحدث ذلك في السنوات التي يكون فيها السوق قويًا – كما حدث في 2013."

وذكر أن أداء المؤسسة تراجع في عشر سنوات فقط من إجمالي سنوات عمل بلغت 49 سنة مع تراجع واحد فقط نتج من صعود ستنادارد آند بورز 500 بواقع 15 في المئة.

وأكد أن تعاملات الشركة فاقت أداءها من حيث أداء أسواق الأسهم في الفترة ما بين 2007 و2013 أي على مدار دورة اقتصادية من ست سنوات مرجحًا أن هذا سوف يتكرر مرة ثانية.

Image caption رفعت بركشاير هاثاواي نصيبها في شركة كوكاكولا

وقال بافيت "إذا فشلنا في تحقيق ذلك، فلن نحقق أهدافنا المالية."

وعزا بافيت، الذي يحتل المركز الرابع في قائمة فوربس لأغنياء العالم، ارتفاع أرباح بركشاير إلى نمو شركات التأمين والسكك الحديدية والطاقة.

أخطاء

ورفعت بركشاير أنصبتها من الشركات الأمريكية كوكاكولا وأميركان إكسبريس وآي بي إم وويلز فارغو في حين خفضت ملكيتها في تسكو البريطانية لمبيعات التجزئة إلى 3.7 في المئة من 5.2 في المئة.

واعترف بافيت أنه ارتكب أخطاء خلال عمله بالاستثمار بالقطاعين التصنيعي والخدمي وأنشطة التجزئة والتي أسفرت، على حد قوله، عن "عائدات ضعيفة".

وقال بافيت "ببساطة كان تقديري خاطئًا للعوامل الاقتصادية في تشغيل الشركة أو النشاط الذي أعمل به."

وأضاف "لسوء الحظ، عادةً ما تكون أخطائي في عمليات الاستحواذ الصغيرة. فالشركات الكبرى التي اشتريناها، حققت نجاحًا كبيرًا، وفي بعض الأحيان كان أداؤها أكثر من جيد. رغم ذلك، لن يكون الخطأ الأخير لي في عملية بيع الشركات أو الأسهم أو شرائها. فهناك أمور تسير على عكس ما نخطط له."

المزيد حول هذه القصة