وزير الخارجية الفرنسي يزور كوبا لأول مرة منذ 30 عاما

مصدر الصورة .
Image caption تبدأ المحادثات بين كوبا والاتحاد الأوروبي بعد الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية التي أقرها الرئيس راؤول كاسترو

أعلن لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي إنه يعتزم زيارة كوبا قريبا في اطار بدء اتفاقية ثنائية مع الاتحاد الأوروبي من شانها دفع عجلة الاقتصاد والاستثمار في الدولة الشيوعية وحماية حقوق الانسان فيها.

وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها منذ ثلاثة عقود.

وقال فابيوس في مؤتمر صحفي مع نظيره البرازيلي "سأزور كوبا قريبا، وهو شئ جديد".

ويرجح دبلوماسيون بأن تتم الزيارة هذا الصيف لتقييم نوايا الحكومة الكوبية نحو التعاون مع اوروبا ودفع العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.

كانت هافانا وافقت رسمياً على البدء بمفاوضات للتوصل إلى اتفاقية ثنائية مع الاتحاد الأوروبي بعد الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية التي أقرها الرئيس راؤول كاسترو.

وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز إن "بلاده ترحب بالعرض الأوروبي الذي قدم في 10 فبراير/شباط لأنه ينهي سياسة أحادية الجانب من قبل الاتحاد الأوروبي حيال كوبا"، مضيفاً أن "بلاده مستعدة لبدء المفاوضات".

ولم يحدد الإطار الزمني لهذه المفاوضات، إلا أن المفاوضين الأوروبيين يتطلعون إلى إبرام اتفاقية ثنائية بحلول عام 2015.

وأعربت كوبا عن رغبتها في تغيير "الموقف المشترك" التي تتخذه اروربا التي وضعت شروطا في ديسمبر/كانون الاول عام 1996 بأن يرتبط التعاون الاقتصادي بتحسين أوضاع حقوق الانسان وارساء مبادىء الديموقراطية.

وللتوصل لتوافق سيتعين ابرام اتفاق مع 28 دولة هم الدول الاعضاء بالاتحاد الاوروبي، ومن بينهم دول مثل بولندا وجمهورية التشيك اللتان تتخذان توجها اكثر صرامة تجاه كوبا نظرا لماضيهما الشيوعي.

وكانت الحكومة الشيوعية أعربت عن رغبتها ببدء محادثات مع الولايات المتحدة، وبعد الاجتماع مع مسؤول أوروبي الشهر الماضي، قال رودريجيزبأنه يأمل أن يحذو الرئيس الأمريكي باراك أورباما حذو أوروبا.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على كوبا بسبب سياستها الاقتصادية وقضايا متعلقة بحقوق الإنسان.

ومنذ تولي فابيوس حقيبة الخارجية في بلاده في 2012، سعى لتوطيد العلاقات الدبلوماسية لبلاده مع الدول التي تمثل اسواقا محتملة للاقتصاد الفرنسي.

المزيد حول هذه القصة