المركزي الأوروبي يبقي معدل الفائدة 2.25 في المئة

مصدر الصورة AFP
Image caption انخفاض التضخم قد يضر بالاقتصاد في مرحلة التعافي.

قرر البنك المركزي الأوروبي إبقاء معدل الفائدة منخفضا في مستوى قياسي، بنسبة 0،25 في المئة.

جاء هذا القرار على الرغم انخفاض التضخم في الاتحاد الأوروبي إلى درجات هي الأدنى من 5 أعوام.

وبقيت معدلات الفائدة في منطقة اليورو جامدة منذ نوفمبر/تشرين الثاني، عندما توقع البنك المركزي "استمرار التضخم لفترة طويلة".

وتراجع التضخم، حسب أرقام هذا الأسبوع، إلى نسبة 0،5 في المئة، أي إلى درجة أدنى من 2 في المئة، التي توقعها البنك المركزي الأوروبي.

ويستمر انخافض التضخم في منطقة اليورو للشهر السادس ويبقى في مستوى يسميه رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، "خطر المستوى دون الواحد".

ويعد هذا الشهر الثالث على التوالي الذي ينخفض فيه التضخم.

ويخشى أن يضر انخفاض التضخم إلى مستويات دنيا باقتصاد منطقة اليورو في مرحلة التعافي، التي يمر بها.

فانخفاض التضخم يضعف طلب المستهلك على السلع والخدمات اعتقادا منه أن الأسعار ستواصل تراجعها.

ويعني انخفاض التضخم أيضا أن الحكومات والشركات ستجد صعوبة أكبر في تسديد ديونها.

تسهيلات نقدية

وإذا كان البنك المركزي الأوروبي لا يعتزم خفض معدل الفائدة، فإن محللين يرون أنه سيلجأ إلى أساليب غير تقليدية لدفع الاقتصاد في منطقة اليورو.

وقد تتضمن هذه الإجراءات حزمة جديدة من القروض الصغيرة إلى المصارف، أو شراء أصول مالية على نطاق واسع، مثلما فعلته الخزانة الأمريكية، من خلال برنامجها التسهيل الكمي، بقيمة 65 مليار يورو.

ويقول هوارد آرتشر، كبير خبراء الاقتصاد في مؤسسة غلوبل إنسايت، إن "هناك ضرورة ملحة لخفض معدل الفائدة إلى الصفر، بصرف النظر عن مستوى تراجع التضخم، وسعر صرف اليورو مقابل الدولار".

المزيد حول هذه القصة