ستة مصارف تتهم أوليمبوس اليابانية بالاحتيال المالي

علامة شركة أوليمبس اليابانية مصدر الصورة AFP
Image caption تم الكشف عن تورط الشركة في الفضيحة المالية في عام 2011

تواجه شركة أوليمبوس اليابانية دعاوى قضائية من ستة مصارف تطالبها بتعويضات بسبب بيانات مالية مزيفة ما بين عامي 2000 و2011.

وتبلغ إجمالي التعويضات التي تطالب بها المصارف 28 مليار ين ياباني (273 مليون دولار).

وتشمل المصارف صاحبة الدعاوى نومورا، وميتسوبيشي يو إف جي، وستيت ستريت.

وكانت شركة أوليمبوس، المتخصصة في إنتاج معدات التصوير، قد تورطت في إحدى أكبر الفضائح المالية في اليابان، والتي تم الكشف عنها في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2011.

وكان مايكل وودفورد، الرئيس التنفيذي للشركة حينها، قد كشف عن خسارة استثمارات أخفتها الشركة لسنوات عديدة.

وخرجت القضية للرأي العام آنذاك عندما أقيل وودفورد من منصبه بعدما واجه رئيس مجلس الإدارة، تسويوشي كيكوكاوا، بشأن مدفوعات ضخمة، مثيرة للارتياب، مرتبطة بعمليات استحواذ.

وأدى ذلك إلى فتح تحقيق في الأمر كشف عن التحايل لإخفاء الخسائر تعود إلى التسعينيات.

وفي فبراير/ شباط 2012، ألقي القبض على كيكوكاوا، والنائب السابق للرئيس التنفيذي، ومدير الحسابات السابق، واتهموا بخرق قوانين مالية، واعترفوا جميعا بإخفاء الخسائر.

ومثلت الفضيحة ضربة كبرى لأسهم الشركة إذ فقدت أوليمبوس نحو 80 بالمئة من قيمة أسهمها بعدها.

المزيد حول هذه القصة