هاليبرتون تحقق أرباحا بقيمة 622 مليون دولار بالربع الأول

البئر الذي انفجر في خليج المكسيك مصدر الصورة AP
Image caption انخفضت عائدات هاليبرتون في أمريكا الشمالية لتورطها في التسرب النفطي بخليج المكسيك

أعلنت شركة هاليبرتون الأمريكية للتنقيب عن النفط أرباحا فاقت التوقعات في الربع الأول من العام، نتيجة لأنشطة الحفر المتزايدة في روسيا والسعودية وأنجولا.

وأوضحت هاليبرتون، وهي ثاني أكبر شركة نفط على مستوى العالم، أن صافي أرباحها في الأشهر الثلاثة الأولى من العام بلغ 622 مليون دولار.

في حين بلغت خسارة الشركة في نفس التوقيت من العام الماضي 18 مليون دولار. وتضمنت هذه الخسارة رسوم ما قبل الضريبة، التي بلغت مليار دولار، لكونها أحد المتسببين في التسريب النفطي في خليج المكسيك عام 2010.

وكانت هاليبرتون أحد المتعاقدين مع شركة (بريتيش بتروليم)، مالكة بئر النفط الذي انفجر وتسبب في أسوأ تسريب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.

وانتهجت هاليبرتون سياسة توسعية ضخمة على مستوى العالم لتعويض خسارتها في سوق أمريكا الشمالية.

وقالت الشركة إن أنشطة الحفر في أمريكا الشمالية انخفضت بسبب انخفاض أسعار الغاز الطبيعي، وهو ما أدى إلى منافسة أكبر بين مقدمي خدمات التنقيب عن النفط في مقابل عدد محدود من المتعاقدين.

كما انخفضت تكلفة خدمات الضخ وارتفعت تكلفة خدمات التنقيب وزادت الاضطرابات بسبب الشتاء القارس، وهو ما أثقل كاهل الشركة بالمزيد من الأعباء في أمريكا الشمالية.

توسع دولي

لكن تقوية عمليات الشركة حول العالم ساعد على تعويض خسارتها في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية.

وزاد عائد وصافي أرباح الشركة في الشرق الأوسط وآسيا بنسبة 13 في المئة. وفي أوروبا وأفريقيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق، زاد العائد بنسبة تسعة في المئة، وارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المئة.

وفي أمريكا اللاتينية، انخفض العائد بنسبة تسعة في المئة، وانخفض صافي الأرباح بنسبة ثمانية في المئة. ويرجع ذلك إلى تراجع أنشطة الحفر في البرازيل والمكسيك.

وتتوقع هاليبرتون زيادة في الأرباح بنسبة 25 في المئة في الربع الثاني من العام، يصاحبه تعافٍ في هامش الربح في أسواقها الرئيسية في أمريكا الشمالية، والمزيد من النمو دوليا.

وارتفعت أسعار أسهم الشركة بنسبة 3.8 في المئة، لتصل إلى 62.79 دولار، في بورصة نيويورك.

وقال المدير التنفيذي لهاليبرتون، دايف ليسار، إن خطة الشركة "تسير على ما يرام، ونعتزم استكمال هذا النهج. أنا متفائل بخصوص قدرتنا على تنمية هامش أرباحنا وعائداتنا في أمريكا الشمالية، وتحقيق النمو الأعلى للأرباح والعائدات في هذه الصناعة دوليا."

المزيد حول هذه القصة