اتهام مسؤول بريطاني في تحقيق بشأن انشطة غلاكسوسميث كلاين في الصين

مصدر الصورة Reuters

اتهمت الشرطة الصينية مسؤولا بريطانيا في عملاق الصناعات الدوائية غلاكسو سميث كلاين باعطاء أوامر لطاقمه لتقديم رشى لمسؤولي المستشفيات لاستخدام منتجاتها الطبية.

ويشتبه في أن مارك رايلي واثنين آخرين من زملائه يقدمون رشى لمسؤولين حكوميين في بكين وشنغهاي.

وقال مسؤولون إن الشرطة سلمت القضية للادعاء.

وقالت غلاكسو سميث كلاين انها تنظر للادعاءات "بجدية شديدة" وإنها ستتعاون مع السلطات فيما يتعلق بالامر.

وكانت السلطات الصينية قد قالت في يوليو/تموز الماضي انها تتحقق في انشطة غلاكسو سميث كلاين واحتجزت اربعة من مسؤولي الشركة الصينيين.

واتهمت الشرطة رايلي، الرئيس السابق لأنشطة الشركة في الصين، بإدارة "شبكة ضخمة للرشوة".

وتوجد مزاعم أن رايلى مارس ضغوطا على فريق مبيعاته لدفع رشى للأطباء والمسؤولين بالمستشفيات والمؤسسات الطبية لاستخدام منتجات غلاكسو سميث كلاين، مما أدى الى الحصول على دخل غير شرعي يقدر بملايين الدولارات.

وقالت سيليا هاتون مراسلة بي بي سي إنه في مؤتر صحفي شرح المحققون بالتفصيل كيف يتحمل المستهلكون الصينيون تكاليف الرشى المزعومة.

وقال المحققون إن ثمن العقاقير التي تبيعها غلاكسو سميث كلاين في الصين أعلى بكثير من عقاقير مشابهة تبيعها الشركة في دول أخرى، واحيانا يكون السعر سبعة أضعاف سعر الادوية المشابهة.

وقال المحققون إنه على الرغم من أن الشركة نفسها "تتحلى بإحساس كبير بالمسؤولية وقدمت لنا كل الدعم"، فإن اعمال الشركة في الصين حاولت "دفع رشى لإعاقة" جهود "الكشف عن سلوكهم الخاص بالرشوة".

وغادر رايلي الصين فترة وجيزة عند بدء التحقيق في يوليو/تموز الماضي ولكنه عاد للمساعدة في التحقيق.

واتهمت السلطات الصينية اعمال غلاكسو سميث كلاين في الصين باستخدام شركات السياحة وشركات الاستشارات لتحويل أموال الرشى خلال العديد من السنوات.

وقدمت غلاكسو سميث كلاين بالفعل الاعتذار عن ان موظفيها تصرفوا خارج سيطرتها الداخلية ولكنها تنفى ان تكون الرشى التي دفعت بالقدر المزعوم.

وتواجه عملاق الصناعات الدوائية تحقيقا جنائيا في بولندا بشأن مزاعم مشابهة.