تباين في أسواق المال الآسيوية بعد خفض المركزي الأوروبي سعر الفائدة

مصدر الصورة AP
Image caption تأتي نتائج السوق الآسيوية بالرغم من تحقيق السوق الأمريكية ارتفاعا

تباين أداء أسواق المال الآسيوية بعد إعلان البنك المركزي الأوروبي إجراءات مشددة تهدف إلى تحفيز الاقتصاد في منطقة اليورو.

ويعد البنك المركزي الأوروبي أول مصرف كبير يدخل معدلات سلبية على الفائدة، وهو ما يجعل إقراض الشركات أرخص بالنسبة للمصارف.

وحققت أسواق المال في اليابان وهونغ كونغ وأستراليا ارتفاعا مبدئيا استجابة لذلك القرار.

وتأتي هذه الاستجابة رغم النتائج القوية التي سجلتها بورصة وول ستريت.

وأغلقت أسواق كل من إس أند بي 500، وداو اندستريال أفريدج بعد أن سجلت نتائج مرتفعة يوم الخميس متأثرة بالإجراءات التحفيزية الجديدة التي أعلنها البنك المركزي الأوروبي.

كما حققت أسواق المال الأوروبية وعملة اليورو ارتفاعا يوم الخميس.

مزيد من الإجراءات

وأعلن البنك المركزي الأوروبي تحفيض سعر الفائدة على الودائع للبنوك إلى الصفر بعد أن كان يبلغ 0.1 في المئة، كما خفض سعر الفائدة المرجعية إلى 0.15 في المئة بعد أن كان 0.25 في المئة.

وبالإضافة إلى تخفيض أسعار الفائدة، سيقدم البنك المركزي الأوروبي حزمة من القروض الرخيصة وطويلة الأجل للمصارف التي تصل قيمتها إلى 400 مليار يورو (235 مليار دولار).

وألمح رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، إلى إمكانية تقديم البنك لمزيد من إجراءات التيسير.

وقال دراغي بعد إعلان تخفيض أسعار الفائدة: "هل انتهينا؟ الإجابة لا."

الوظائف الأمريكية

ويقول محللون إن المستثمرين الآسيويين يحولون انتباههم الآن نحو البيانات الخاصة بتوفير فرص العمل الأمريكية قبل إعلانها الجمعة.

ومن المتوقع أن تظهر فرص العمل غير الزراعية في شهر مايو/ أيار تحسنا في سوق التوظيف الأمريكية، وهي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة لقرارات السياسة المستقبلية للبنك المركزي الأمريكي.

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) أسعار الفائدة وينهي إجراءاته التحفيزية الاستثنائية التي تعرف باسم "التخفيف الكمي" بمجرد أن يكتسب كل من سوق العمالة والاقتصاد الأمريكي العام القوة الكافية.

وقال فريدريك نيومان، الرئيس المشترك لوحدة بحوث الاقتصاد الآسيوي في بنك "إتش إس بي سي"، إن المستثمرين يشعرون بالقلق من أن القفزة المفاجئة في نمو سوق العمالة الأمريكي "قد تعجل بخروج البنك المركزي الأمريكي، وتدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع السريع".

وقال نيومان إنه إذا حدث ذلك، فسوف ينعكس الأمر سلبا على الأسواق الآسيوية، وأضاف أن من المرجح أن تظل أسعار الفائدة العالمية منخفضة.

المزيد حول هذه القصة