"إكسبيديا" للسياحة تقبل الدفع بعملة "بيتكوين" الافتراضية

لوحة مكتوب عليها "نقبل التعامل بـ بيتكوين" مصدر الصورة Reuters
Image caption إكسبيديا هي أول شركة بهذا الحجم تقبل التعامل بالعملة الافتراضية "بيتكوين"

انضمت شركة إكسبيديا، إحدى أكبر شركات السياحة على الإنترنت في العالم، إلى الشركات التي تقبل الدفع عن طريق عملة بيتكوين الافتراضية.

وفي البداية، ستقبل الشركة بأن يدفع العملاء ثمن حجز الفنادق فقط من خلال تلك العملة الافتراضية. وفي الوقت الحالي، تقتصر التجربة على موقع الشركة في الولايات المتحدة فقط.

وقال أحد مراقبي بيتكوين لبي بي سي إن هذه تعد "خطوة كبيرة" للعملة الافتراضية.

ويأتي قرار إكسبيديا بعد عدة أشهر من حالة عدم استقرار شهدتها العملة الافتراضية، حيث ظهرت مخاوف كثيرة بشأن معايير الأمان في استخدامها.

ويقبل عدد من مواقع الرحلات الصغيرة التحويلات عن طريق عملة بيتكوين، لكن إكسبيديا هي أول شركة بهذا الحجم تقبل التعامل بها.

وفي حديث لبي بي سي، قالت إميلي سبافين، مديرة تحرير موقع "كوين ديسك" المعني بأخبار بيتكوين إن هذه خطوة رائعة "وتعزز من وعي العامة بالعملة الافتراضية".

وقال نائب رئيس إكسبيديا، مايكل غولمان، في بيان إن الشركة كانت في موقف فريد "لحل مشاكل تخطيط وحجز السفر لعملائنا وشركائنا على السواء، بتبني أحدث تكنولوجيا لدفع الأموال."

مصدر الصورة Other
Image caption تقبل إكسبيديا التعامل بـ بيتكوين، لكنها لا تحتفظ بالعملة وتحولها إلى دولار أمريكي كل 24 ساعة

"تذبذب"

وستستخدم إكسبيديا وحدة تبادل بيتكوين لتنفيذ عمليات السداد، لكن غولمان قال لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن شركته لن تحتفظ بالعملة، بل ستحولها إلى دولارات أمريكية كل 24 ساعة.

لكن سبافين أشارت إلى أن "هذا ما تفعله معظم الشركات الكبرى، لأن (سعر) بيتكوين لا يزال متذبذبا بشكل كبير".

وتعرضت بيتكوين، وهي أهم العملات الإلكترونية في العالم، للكثير من الجدل في الشهور الأخيرة.

فقد حدث انهيار لموقع تبادل العملة الياباني "MtGox" وتبعه عدد من الاختراقات الأمنية التي أضرت بسمعة العملة. كما ثار جدل حول فرض ضرائب على التحويلات بعملة بيتكوين.

لكن العملة اقتربت عدة خطوات من استخدام الجمهور لها هذا الشهر، حيث أضاف محركا البحث غوغل وياهو أسعار تحويل العملة لأدواتها المالية.

ويقبل أكثر من 60 ألف تاجر إلكتروني التعامل ببيتكوين الآن على مستوى العالم.

المزيد حول هذه القصة