سامسونغ تتوقع انخفاض الأرباح بنسبة 25%

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعد سامسونغ أكبر منتج في العالم للهواتف المحمولة، وتحقق أرباح وحدة الهواتف بها الجزء الأكبر من مكاسبها

توقعت شركة سامسونغ للإلكترونيات انخفاضا بنسبة 25 في المئة في أرباح الربع الثاني من العام، وذلك بسبب التباطؤ في سوق الهواتف الذكية وارتفاع قيمة العملة في كوريا الجنوبية.

وتوقعت سامسونغ تحقيق أرباح تشغيل بقيمة 7.2 تريليون وون (7.1 مليار دولار) في الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران، مقابل 9.5 ترليون وون العام الماضي.

وسجلت الشركة تراجعا في أرباح التشغيل ثلاثة أرباع متتالية.

وتعد شركة سامسونغ أكبر منتج في العالم للهواتف المحمولة، وتحقق وحدة الهواتف فيها الجزء الأكبر من أرباحها.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية إنها "شهدت تباطؤا في نمو سوق الهواتف الذكية بشكل عام، وأيضا زيادة المنافسة في الأسواق الصينية وبعض الأسواق الأوروبية" خلال تلك الفترة.

وفي الوقت نفسه، أثر الارتفاع في قيمة العملة الكورية بالسلب على أرباح سامسونغ خلال تلك الفترة.

وسجل الوون الكوري ارتفاعا تجاوز 11 في المئة مقابل الدولار الأمريكي، وبنحو 7 في المئة مقابل اليورو في الفترة بين يوليو/ تموز 2013 ونهاية يونيو/ حزيران من هذا العام.

ويؤثر ارتفاع قيمة العملة سلبا على أرباح شركات مثل سامسونغ - التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات - حيث تقوم بتحويل أرباحها الخارجية إلى الداخل.

"عصر ذهبي"

وقاد قسم الهواتف المحمولة أرباح شركة سامسونغ خلال السنوات الأخيرة.

وينظر إلى نجاح هواتف غالاكسي، إلى جانب تزايد الطلب العالمي على مثل هذه الأجهزة، على أنه السبب في إزاحة شركة نوكيا كأكبر منتج للهواتف المحمولة في العالم في عام 2012.

ومع ذلك، يشهد معدل نمو أسواق الهواتف الذكية تباطؤا بالإضافة إلى زيادة المنافسة في هذا القطاع، وهو الأمر الذي دفع الشركات المصنعة إلى خفض تكاليف أجهزتها في محاولة لجذب المستهلكين.

ويرجح محللون أن تشهد هوامش الربح في ذلك القطاع انخفاضا أكبر.

وفي حديث لبي بي سي، قال أجاي ساندر، نائب رئيس شركة "فروست أند سوليفان" للخدمات الاستشارية والمتخصص في قطاع الاتصالات، إن "من الواضح أن العصر الذهبي للهواتف الذكية المتطورة قد انتهى. تلك الهواتف ساعدت شركات، مثل سامسونغ، على تحقيق هوامش ربح جيدة."

وتمكن منتجو الهواتف الذكية الأخرى، مثل شركات شياومي وهواوي و"زد تي إي" الصينية من تحقيق زيادة مطردة في حصتها بالسوق.

وأضاف سوندر أنه بالنظر إلى تباطؤ النمو وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية، فإن سامسونغ بحاجة إلى تعزيز وجودها في قطاعات أخرى إذا أرادت الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة.

واعتبر أن "إفراط سامسونغ في الاعتماد على قسم الهواتف المحمولة يجب أن ينتهي."

ومن جهة أخرى، أعلنت سامسونغ أنها تتوقع "بقدر من الحذر" نتائج إيجابية في الربع الثالث من العام.

المزيد حول هذه القصة