بريتيش بتروليم تحذر من تأثيرات سلبية للعقوبات على روسيا

محطة بريتيش بيتروليم مصدر الصورة AFP
Image caption تخشى بريتيش بيتروليم من التأثيرات المحتملة للعقوبات الأوروبية على أنشطتها في روسيا

حذرت شركة بريتيش بتروليم البريطانية النفطية متعددة الجنسيات من أن فرض المزيد من العقوبات على روسيا قد يؤثر على أنشطتها، رغم أن أرباحها شهدت زيادة في الربع الثاني من العام.

وقالت الشركة إن العقوبات التي فرضت بسبب الأزمة الأوكرانية لم تؤثر على أعمالها حتى الآن، لكن قد يكون لها تأثير في المستقبل.

وأضافت إن العقوبات "قد تؤثر على أعمالنا سلبا".

ويأتي التحذير بينما يجتمع الوزراء الأوروبيون لمناقشة فرض المزيد من العقوبات على روسيا.

وتمتلك بريتيش بتروليم حوالي 20 في المئة من شركة الطاقة الروسية، روسنفت. وقالت إن "أي خلل مستقبلي في علاقتنا مع روسنفت أو تأثير المزيد من العقوبات الاقتصادية، قد يؤثر سلبا على أعمالنا وأهدافنا الاستراتيجية في روسيا، ومستوى عائداتها، والإنتاج، والاحتياطي، واستثماراتنا في روسنفت، وسمعتنا."

"غيمة في الأفق"

وارتفعت أرباح تكلفة الاستبدال في الشركة في الربع الثاني من العام إلى 3.2 مليار دولار مقارنة بـ 2.4 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

وقال الخبير في اقتصاد النفط الروسي، جون لوف، لـ بي بي سي "أعتقد أنه على المدى القريب، سينصب الاهتمام بشكل خاص على بحث تأثير العقوبات على نقل التكنولوجيا إلى روسيا".

وأضاف "لكن أعتقد، بشكل عام، أن هناك غيمة تلوح في أفق بريتيش بتروليم، لأن الأزمة في أوكرانيا تتصاعد بدلا من أن تهدأ".

ويجتمع الوزراء الأوروبيون اليوم في بروكسل لمناقشة فرض المزيد من العقوبات على روسيا، بعد اتهامات بتورطها في الأزمة الحالية في أوكرانيا.

وزادت حدة التوتر بعد إسقاط الطائرة الماليزية، التي ترى المملكة المتحدة أنها أسقطت بصاروخ "زود به الروس" المتمردين.

وتبادل المتمردون والحكومة الاتهامات بإسقاط الطائرة التي قتل ركابها وطاقمها البالغ عددهم 298 شخصا.

ويتوقع لوف إمكانية فرض المزيد من العقوبات، ما من شأنه التأثير على الاقتصاد الروسي.

وقد تتضمن العقوبات منع صادرات التكنولوجيا التي تستخدم في قطاع النفط في روسيا.

وقالت بريتيش بتروليم إن زيادة أرباحها في الربع الثاني جاءت بعد زيادة الإنتاج في بعض المناطق، مثل خليج المكسيك.

وتتوقع الشركة انخفاض أرباح الربع الثالث بسبب "خطط كبيرة لإدخال التحسينات وأعمال الصيانة الموسمية في ألاسكا وخليج المكسيك".

المزيد حول هذه القصة