إرشادات صحية بإشارات المرور على عبوات كوكاكولا

كوكاكولا كانز مصدر الصورة Getty
Image caption كوكاكولا ستضع علامات غذائية بألوان إشارات المرور توضح المكونات الغذائية ونسبة الاستهلاك اليومي من الدهون

وافقت شركة كوكاكولا وهي أكبر منتج للمشروبات الغازية في العالم على اعتماد توصيات حكومية بوضع علامات غذائية بألوان أضواء إشارات المرور على مقدمة العبوات المصنوعة من الصفيح "الكانز" أو الزجاجات.

وكانت الشركة قد رفضت الخطة في بداية الأمر.

وستوضح هذه العلامات المُرمزة والملونة المكونات الغذائية في كل عبوة، كما ستحتوي على معلومات إرشادية تخص الاستهلاك اليومي من الدهون المشبعة والملح والسكر وكذلك السعرات الحرارية.

وقالت شركة كوكاكولا إنها غيرت موقفها بعد "قياس آراء المستهلكين البريطانيين في المخطط."

وكان برنامج وضع العلامات الضوئي التطوعي قد قدم إلى الشركة في يوليو/تموز العام الماضي، علما بأن جميع سلاسل المتاجر الكبرى وافقت على المخطط.

وكانت كوكاكولا وشركة كادبوري قد رفضتا من قبل وعلنا النظام الجديد.

وقال جون وودز، المدير العام لكوكاكولا في بريطانيا وأيرلندا :"راقبنا مخطط وضع العلامات منذ بداية ظهوره في المتجر وسألنا المشترين في بريطانيا عن آرائهم".

لقد أخبرونا أنهم يريدون نظاما واحدا ومتناسقا بشأن وضع العلامات على جميع الأغذية والمشروبات لمساعدتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة بالنسبة إليهم وأسرهم.

وتابع قائلا: "وكان هذا سبب موافقتنا على اعتماد نظام وضع العلامات الإرشادية على جميع منتجاتنا".

معلومات واضحة

ورحبت الحكومة البريطانية من جانبها بهذه الأنباء.

وقالت جين اليسون، وزيرة الدولة لشؤون الصحة العامة "يسعدني أن كوكاكولا في بريطانيا اعتمدت نظام وضع العلامات التطوعي الحكومي".

وأضافت قائلة "سوف تساعد هذه المعلومات الإرشادية المستهلكين على اتخاذ قرارات عن بينة وتؤدي إلى أسلوب حياة صحي، نريد من جميع الشركات منح المواطنين معلومات واضحة وثابتة بشأن طعامهم وشرابهم".

وتمتلك كوكاكولا 23 علامة تجارية في بريطانيا من بينها، فانتا وسبرايت وشويبس ودكتور بيبر.

وقالت الشركة إن جميع علاماتها الرئيسية توفر خيار السعرات الحرارية المنخفضة أو تكون خالية منها علما بأن منتجات دايت كوك أو كوكاكولا زيرو تمثل أكثر من 40 بالمئة في مبيعاتها في بريطانيا.

وستظهر العلامات الرمزية الملونة على العبوات في المتاجر خلال النصف الأول من العام القادم.

المزيد حول هذه القصة