سامسونغ تتوقع تراجعا بنسبة 60 % في أرباحها ربع السنوية

مصدر الصورة AFP
Image caption سامسونغ لا تزال تكافح للحفاظ على سيطرتها على سوق الهواتف الذكية

توقعت شركة سامسونغ للإلكترونيات تراجعا في إيرادات التشغيل ربع السنوية بنسبة 60 في المئة عن العام الماضي، وذلك بسبب التباطؤ في مبيعات هواتف غالاكسي الذكية.

وقالت سامسونج، أكبر منتج في العالم للهواتف والتليفزيونات، إنها تتوقع إيرادات تشغيل بقيمة 4.1 تريليون وون (3.8 مليار دولار) للثلاثة أشهر حتى سبتمبر/ آب.

وجاءت تلك الإيرادات دون توقعات المحللين، الذين تنبأوا بتحقيق أرباح بقيمة 5.2 تريليون وون.

وتعتزم الشركة الكورية الجنوبية نشر النتائج المالية كاملة في وقت لاحق من هذا الشهر.

ولا يزال قسم الهواتف، أكبر نشاطات سامسونج التجارية، يكافح من أجل المحافظة على هيمنته على سوق الهواتف الذكية أمام المنافسين، أمثال شركات أبل وشياومي ولينوفو الصينيتين للهواتف الذكية.

ولا يزال خط إنتاج هواتف غالاكسي الذكية يخسر الشركة حصتها في السوق أمام نماذج أرخص، وتتمتع كذلك بشاشات عريضة ومميزات متعددة.

وقالت الشركة إن المبيعات ربع السنوية بلغت 47 تريليون وون، وجاءت دون توقعات المحللين التي تقدر بـ 50.3 تريليون وون.

وقالت سامسونغ، في بيان رسمي، إن "الطلب على الهواتف الذكية شهد زيادة طفيفة وسط المنافسة الشديدة."

وأضافت "على الرغم من ذلك، انخفض الهامش التشغيلي بسبب زيادة الإنفاق على التسويق والمعدل المتدني لسعر البيع."

وقالت الشركة كذلك إنها "تعكف على تحضير تشكيلة جديدة تميز الأجهزة الجديدة، وتصميمات مبتكرة، بالإضافة إلى سلسلة من الهواتف الذكية بأسعار ومميزات تترواح بين المتوسطة والمنخفضة."

مصدر الصورة AFP
Image caption سامسونغ أعلمت مؤخرا أنها تعتزم إنفاق 15 مليار دولار لبناء مصنع لأشباه الموصلات بكوريا الجنوبية

وراتفعت أسهم سامسونغ بنحو 1.6 في المئة في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، على الرغم من التوقعات بتحقيق أرباح قليلة.

مصنع رقائق

وأعنلت سامسونغ الاثنين الماضي أنها تعتزم إنفاق 15 مليار دولار لبناء مصنع جديد لأشباه الموصلات في كوريا الجنوبية، لمواكبة الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة.

ومن المتوقع أن يكون ذلك أكبر استثمار فردي في مصنع للرقائق، وستبدأ عملية الإنشاء في النصف الأول من العام القادم على أن يبدأ التشغيل في 2017.

وتعد سامسونغ مورد رقائق كبيرا لشركات إلكترونيات أخرى، من بينها منافسها الشرس أبل.

وتواجه الشركة الكورية الجنوبية كذلك ضغوط في قطاع الالكترونيات الاستهلاكية، الذي ينتج التليفزيونات ومكيفات الهواء وعددًا من الأجهزة الأخرى.

ويتوقع أن تشهد المبيعات والأرباح الإجمالية تراجعا بسبب تقلبات العملة التي جعلت المنتجات اليابانية المنافسة أرخص سعرا للشراء.

وتعزز الوون الكوري بنحو 3.5 في المئة مقابل الين الياباني في الربع الثالث من العام.

المزيد حول هذه القصة