صندوق سيادي في أبوظبي يستحوذ على وحدة تابعة لأي بي إم

مصدر الصورة PA
Image caption شركة أب بي إم تحول تركيزها إلى البرمجيات أكثر، بعدما منيت بالخسارة.

ستدفع شركة أي بي إم 1.5 مليار دولار نقدا لتتخلص من قسم تصنيع رقاقات الكمبيوتر الذي مني بالخسارة لصندوق الثروة السيادي "غلوبالفوندريس" في أبوظبي.

وقالت أي بي إم - التي أرادت تجنب تكاليف تحديث وحدة التكنولوجيا - إنها ستركز الآن على تقنيات حفظ الملفات فيما يعرف بالكلاود (السحابة)، وتحليل المعلومات الصغيرة والضخمة.

وستحصل أي بي إم على 4.7 مليارات دولار تكاليف خلال الربع الثالث من العام، نتيجة هذه الصفقة.

وجاءت عملية البيع في الوقت الذي أعلنت فيه أي بي إم انخفاضا بنسبة 17 في المئة في أرباحها في الربع الثالث.

وقال الشركة إنها ربحت 3.5 مليارات خلال الأشهر الثلاثة المنتهية بسبتمبر/أيلول، بالرغم من انخفاض العوائد بنسبة 4 في المئة، لتصل إلى 22.4 مليارا.

وقالت المديرة التنفيذية للشركة، جني روميتي، "إننا نشعر بالإحباط بسبب أدائنا".

وأنحت روميتي باللوم على "التباطؤ الملحوظ" في إقبال الزبائن على الشراء، مما أدى إلى انخفاض البيع، أكثر مما توقعه المحللون.

ولكنها قالت إن النتائج تعكس أيضا "وتيرة غير معهودة في التغير في صناعتنا".

التركيز على البرمجيات

وتسعى أي بي إم إلى التكيف مع التغييرات الواسعة النطاق التي طرأت على الصناعة، وقد أعادت ترتيب أولوياتها لتركز على منتجات البرمجيات.

ويأتي التخلص من تصنيع الرقاقات غير المربح كأحدث خطوة في برنامج روميتي في مجال هذا التركيز.

مصدر الصورة AFP
Image caption تصنيع رقاقات الكمبيوتر تسبب في خسارة أب بي إم.

وقالت أي بي إم إن عملية البيع سوف تجعلها "تركز على مجال أشباه الموصلات الأساسي، والبحوث العلمية في المواد، وقدرات التطوير، والالتزام بتصنيع تقنيات مستقبلية في أشباه الموصلات".

وقالت "غلوبالفوندريس" إنها ستعرض وظائف على جميع موظفي أي بي إم المتضررين.

وستدفع أي بي إم مبلغ الـ1.5 مليار إلى "غلوبالفوندريس" على مدى ثلاث سنوات.

وبناء على بنود الصفقة، فسوف تتمتع "غلوبالفوندريس" بحقوق الملكية الفكرية، والتقنيات المرتبطة بتصنيع الرقاقات.

وقال أحد محللي الأسواق إن أي بي إم بحاجة إلى نجاح جهودها وإلى النمو في مجال تقنيات حفظ الملفات من خلال السحابة عبر وسائل مختلفة، وإلا واجهتها أيام حالكة.

المزيد حول هذه القصة