خطر الإغلاق يهدد 24 بنكا أوروبيا

مصدر الصورة PA
Image caption لا تضم قائمة البنوك المعرضة للمخاطر أي مصارف بريطانية.

أخفق 24 بنكا أوروبيا في اختبارات تمويل أجرتها هيئة المصارف الأوروبية للوقوف على قدرتهم التمويلية.

ويتعين على هذه البنوك حاليا أن تعزز قدراتها التمويلية خلال تسعة أشهر وإلا واجهت خطر الإغلاق.

وتجري هيئة المصارف الأوروبية اختبار القدرة على 123 بنكا في الاتحاد الأوروبي لتحديد ما إذا كانت تستطيع تلك البنوك الصمود أمام أي أزمة مالية أخرى.

واتخذت عشرة بنوك منها اجراءات لتعزيز ميزانيتها في الوقت الحالي، مع العلم بأن بقية البنوك البالغ عددها 14 بنكا تقع في منطقة اليورو.

ولا تضم قائمة تلك البنوك أيا من البنوك البريطانية، كما اعتمد تقييم تلك الاختبارات على القدرة المالية للبنوك حتى نهاية 2013 .

وتضم قائمة البنوك الـ14 الأوروبية أربعة بنوك إيطالية وبنكين يونانيين وبنكين بلجيكيين وبنكين سلوفينيين.

وكانت أشد البنوك تضررا بنك "مونتي دي باشي" الإيطالي الذي عاني من عجز في رأس المال بقيمة 2.6 مليار دولار.

وقال أندرو وواكر، محرر الاقتصاد لدى بي بي سي، إن المخاوف بشأن البنوك كانت عنصرا رئيسيا في الأزمة المالية في منطقة اليورو وبعض الدول الأخرى، ومازال ضعف تلك البنوك يكبح النمو الاقتصادي.

مصدر الصورة AFP
Image caption تجري هيئة المصارف الأوروبية اختبار القدرة على 123 بنكا من بنوك الاتحاد الأوروبي.

اختبارات "قوة"

وخضعت أربعة بنوك بريطانية لاختبار هيئة المصارف الأوروبية وهي "رويال بنك أوف اسكوتلاند" و "إتش إس بي سي" و "لويدز بنكينج جروب" و "باركليز".

ولم تخفق أي من تلك البنوك في الاختبار، غير أن بنك "لويدز" تخطى الاختبارات بفارق بسيط.

كما أجرى البنك المركزي الأوروبي في ذات الوقت دراسة شملت 130 بنكا في منطقة اليورو.

وقال البنك إن 25 بنكا أخفقوا في الاختبار، غير أن 12 بنكا منها اتخذت بالفعل إجراءات إصلاح.

مصدر الصورة PA
Image caption بنك لويدز البريطاني كان من بين البنوك التي خضعت لاختبارات التمويل، وتخطاها بفارق بسيط.

ورحبت المفوضية الأوروبية بنتائج اختبارات هيئة المصارف الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي.

ووصفت الاختبارات بأنها "قوية وغير مسبوقة في نطاقها وتعد من بين أقوى الدراسات في العالم."

واعتبرت المفوضية تلك الاختبارات خطوة مهمة نحو آلية الإشراف الموحدة التي تعد مكونا رئيسيا في سياسات اتحاد المصارف المزمع للاتحاد الأوروبي.

وقال محللون إن نتائج الاختبارات جاءت متقاربة كثيرا مع التوقعات.

وقال ماكس انديرل، بإدارة الأصول العالمية لبنك يو بي إس :"الانطباع الأول هي أن المفاجآت لا تكاد تذكر."

وأضاف :"تتحدث النتائج عن كثير من البنوك (محل الشك عادة) ، في اليونان والبرتغال وإيطاليا."

المزيد حول هذه القصة