الرئيس الصيني يقلل من فداحة "المخاطر" المحدقة باقتصاد بلاده

مصدر الصورة REUTERS
Image caption انخفض معدل النمو القتصادي في الصين إلى 7.3 في المئة في الربع الثالث من السنة.

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن اقتصاد بلاده يواجه مخاطر، لكنها لا تصل إلى درجة خطيرة ومفزعة.

وكان الرئيس يتحدث إلى مدراء شركات مشاركين قبيل قمة "التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ"، وقال "هناك مخاطر تتهدد النمو الاقتصادي بالفعل لكنها ليست مفزعة".

وتعهد الرئيس الصيني بالمساهمة بمبلغ 40 مليار دولار لتنشيط الحركة التجارية مع دول المنطقة.

وقد شهد الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، سنة صعبة، حيث انحسر سوق العقارات وتباطأ نمو الاستهلاك.

وقال الرئيس انه حتى لو انخفض معدل نمو الاقتصاد إلى 7 في المئة فستبقى الصين بين الدول الطليعية في العالم، وأكد أن الاقتصاد الصيني مستقر.

واتضح من بيانات رسمية كشف النقاب عنها السبت أن النمو في الصادرات والواردات قد تباطأ في شهر أكتوبر/تشرين أول، وأن معدل النمو العام وصل إلى 7.3 في المئة في الربع الثالث من عام 2014، وهو الأضعف منذ بداية الأزمة الاقتصادية العالمية.

وقد ضاعفت الحكومة انفاقها على مشارع تطوير البنية التحتية في محاولة منها لتحفيز النمو، بينما ضخ البنك المركزي سيولة في القطاع المصرفي لتشجيع الإقراض.

وقال الرئيس إن اثر الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية سيظهر في وقت لاحق.

"نتائج إيجابية"

ويفتتح مؤتمر قمة "التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ" الاثنين، بينما يعقد مؤتمر الأحد بمشاركة زعماء دول آسيوية .

وقال الرئيس الصيني إن الجهوذ المبذولة من قبل دول منفردة أو مجموعة دول ليست كافية إطلاقا، وإن هناك حاجة لخلق شراكات كبرى حيث سيفكر ويعمل الجميع بشكل متحد، وإن هذا الشكل من التعاون هو ما سيجلب نتائج.

وكانت الصين وعشرون دولة أخرى لا قد اسست بنكا برأس مال قدره 50 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية التحتية في المنطقة، برغم اعتراض الولايات المتحدة التى رأت فيه تكرارا لمهام البنك الدولي.

المزيد حول هذه القصة