تواصل انخفاض الروبل رغم رفع موسكو معدل الفائدة

مصدر الصورة Reuters
Image caption الروس تعودوا على أوضاع مستقرة في عهد بوتين

تراجعت قيمة الروبل مرة أخرى رغم قرار البنك المركزي الروسي رفع معدل الفائدة.

وكان البنك المركزي الروسي رفع سعر الفائدة ليصل إلى 17 في المئة بعد أن كان 10.5 في المئة.

وتضرر الاقتصاد الروسي بسبب انخفاض سعر النفط في الأسواق الدولية، وفرض الدول الغربية عقوبات على موسكو، وهو ما أدى إلى فقدان الروبل، نصف قيمته هذا العام.

ويبدو أن جميع محاولات دعم الروبل فشلت حتى الآن.

وتقول مراسلة بي بي سي في موسكو، سارة رينزفورد، إن انخفاض قيمة الروبل، رغم رفع البنك المركزي معدل الفائدة، ينذر بأزمة ثقة في الاقتصاد الروسي.

ويلقي السياسيون الروس باللائمة على قوى خارجية هي: انخفاض أسعار النفط، الذي يمثل أساس صادرات البلاد، والعقوبات الغربية، المرتبطة بالأزمة في أوكرانيا.

وتضيف مراسلة بي بي سي أن روسيا لا يزال بحوزتها احتياطيات كبيرة من العملة الأجنبية، جمعتها يوم كان النفط يباع بضعف سعره اليوم.

ولكن المشكل بالنسبة لموسكو أن المؤشرات لا تدل على احتمال تخفيف عوامل الأزمة، فالعوقبات الغربية لن ترفع ما دامت النزاع في أوكرانيا متواصلا، وأسعار النفط تواصل انهيارها.

ولا وجود لعلامات القلق في الشارع الروسي، إذ سبق للروس أن مروا بأزمات مختلفة، ولكنهم تعودوا على الرفاهية والأوضاع المستقرة في عهد بوتين، وكل شيء يتغير الآن.