ياهو تعلن تحويل حصتها في "علي بابا" إلى شركة منفصلة

مصدر الصورة Getty
Image caption يتيح فصل الحصة للمديرة التنفيذية لياهو التركيز على العمليات الأساسية للشركة

أعلنت شركة "ياهو" عزمها تحويل حصتها في شركة "علي بابا" الصينية، والتي تبلغ 15 بالمئة، إلى شركة مستقلة، وهو ما سيساعدها على تقليل الضرائب المستحقة.

كما ذكرت ياهو أن أرباح الربع الرابع من عام 2014 بلغ 166 مليون دولار، بانخفاض 52 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013.

وأشارت الشركة إلى أن عائداتها من الإعلانات انخفضت بنسبة 4 في المئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 532 مليون دولار.

ومع ذلك، رحب المستثمرون بقرار الشركة بفصل حصتها عن شركة "علي بابا".

وارتفعت أسهم ياهو أكثر من 6 في المئة في التعاملات بعد إغلاق الأسواق الأمريكية.

وقالت ياهو في بيان إن أسهم الشركة المتبقية في "علي بابا"، والبالغ عددها 384 مليون سهم بقيمة تصل لنحو 40 مليار دولار، ستكون مملوكة لشركة جديدة مسجلة باسم "سبينكو".

وستكون أسهم سبينكو مملوكة بالتالي للمساهمين الحاليين في شركة ياهو.

تجدد التركيز

ومن خلال تحويل حصة ياهو في شركة "علي بابا" فإن ماريسا ماير، المديرة التنفيذية لياهو، سترضي المستثمرين، ولكن من شأن هذا أيضا تجديد التركيز على جهودها لتطوير الشركة.

ومنذ تولي هذا المنصب في عام 2012، قادت ماير سلسلة من عمليات الاستحواذ رفيعة المستوى – أبرزها الاستحواذ على موقع التدوين تمبلر – لكن الشركة ما زالت تكافح لإيجاد مصادر أخرى للدخل بسبب تراجع عائداتها من محرك البحث.

وقالت ماير في بيان "يسرني أن أعلن أن أداءنا في الربع الرابع وفي عام 2014 يعكس الاستقرار المستمر في الأعمال الأساسية لدينا".

وأضافت "استراتيجيتنا وتركيزنا على الهاتف المحمول نقل ياهو إلى مرحلة أخرى وحقق نتائج هامة"، مشيرة إلى أن عائدات الشركة من الإعلانات على الهاتف المحمول بلغت 1.26 مليار دولار في عام 2014.

المنتجات المقلدة

ويوم الأربعاء، اتهمت جهة رقابية صينية شركة "علي بابا" بعدم الاهتمام الكافي بالأعمال غير القانونية التي تجري على مواقع التجارة الإلكترونية التابعة للشركة، وعدم اتخاذ تدابير للقضاء على قضايا مثل بيع السلع المقلدة.

وخلال الشهر الماضي، أعلنت "علي بابا" أنها أنفقت أكثر من 160 مليون دولار لمكافحة السلع المقلدة على مواقعها الالكترونية خلال الفترة بين بداية عام 2013 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2014.

المزيد حول هذه القصة