تويوتا تتوقع أرباحا قياسية بسبب ضعف الين الياباني

مصدر الصورة AFP

رفعت شركة تويوتا، أكبر مصنع للسيارات في العالم، من سقف توقعاتها بشأن أرباحها خلال العام المالي الحالي، بعد أن عوض انخفاض قيمة الين الياباني انخفاض المبيعات في السوق المحلية.

وتوقعت الشركة اليابانية تحقيق أرباحا بقيمة 2.7 تريليون ين، أو ما يوازي 22.93 مليار دولار خلال السنة المالية التي تنتهي بنهاية مارس/ آذار المقبل، وذلك مقارنة بأرباح قيمتها 2.5 تريليون ين خلال العام الماضي.

وعزز انخفاض قيمة الين الياباني من قيمة مبيعات الشركة من السيارات في الخارج، مما عوض تباطؤ الطلب في السوق الياباني.

ويأتي هذا على الرغم من استدعاء تويوتا لنحو 1.75 مليون سيارة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وجرى استدعاء تلك السيارات لأسباب عديدة، من بينها عيوب في المكابح وبعض مكونات نظام الوقود.

نمو السوق الأمريكي

ورفعت تويوتا من توقعات أرباحها، على الرغم من خفض توقعات مبيعاتها إلى 9 ملايين سيارة بدلا من 9.05 ملايين سيارة خلال العام ذاته.

وقال تاكو ساساكي المدير الإداري للشركة في بيان له: "بينما نتوقع انخفاضا في حجم مبيعاتنا من السيارات، نتوقع ارتفاعا في أرباحنا التشغيلية بقيمة 200 مليار ين، لتصل إلى 2.7 تريليون ين. وهذا يرجع إلى تغير سعر صرف العملة اليابانية الذي كنا نفترضه فيما قبل، وتحسن الأنشطة الرامية لتعظيم الأرباح مثل جهود خفض التكلفة".

ويخدم انخفاض قيمة الين مقابل الدولار الأمريكي، إذ فقد الأول 15 في المئة من قيمته خلال العام الماضي، في صالح شركة تويوتا التي تصدر نحو نصف انتاجها من السيارات المصنعة داخل اليابان إلى الخارج.

وتفوقت تويتا في السوق الأمريكي، الذي يمثل أكبر أسواقها، على الشركات اليابانية التي تنافسها، وحققت أكبر مكاسبها في الفترة ما بين أبريل/ نيسان وديسمبر/ كانون الأول، مقارنة بالمناطق الأخرى في العالم.

ورفعت الشركة أيضا من توقعات مبيعاتها السنوية في أمريكا الشمالية إلى 2.75 مليوني سيارة، بينما خفضت توقعات مبيعاتها في اليابان وآسيا وأوروبا.

ويستمر تأثر المبيعات في اليابان بسبب زيادة قيمة ضريبة المبيعات، التي أقرت في أبريل/ نيسان الماضي.

وشهدت مبيعات الشركة في اليابان انخفاضا بنسبة 7 في المئة، خلال فترة الأشهر التسعة التي انتهت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وهو أكبر تراجع في المبيعات مقارنة بمناطق العالم الأخرى.

المزيد حول هذه القصة