مؤشر نيكاي الياباني يبلغ أعلى مستوياته في 15 عاما

مصدر الصورة AFP
Image caption أسهم آسيا تحقق صعودا قياسيا مستندة إلى التفاؤل الذي خلفته الأسهم الأمريكية وقت إغلاق بورصة نيويورك

جذب اقتصاد اليابان اهتمام المستثمرين بعدما تجاوز مؤشر نيكاي 225 للأسهم اليابانية مستوى 20 ألف نقطة للمرة الأولى منذ ابريل/ نيسان عام 2000.

ولكن الارتفاع الذي حققه المؤشر الياباني لم يدم طويلا ليغلق نيكاي 225 على ارتفاع بنسبة 0.15 في المئة عند مستوى 19907.63 نقطة بعد وصوله إلى مستوى 20004.99 نقطة.

وتلقت الأسهم اليابانية دفعة قوية من موجة الصعود التي سادت تعاملات البورصة الأمريكية بعد الأداء الجيد لأسهم شركات الطاقة.

كما ساعد أداء شركة فاست ريتالينغ، كبرى شركات الملابس الآسيوية العاملة بنظام التجزئة، في دعم نيكاي 225 إلى ذلك المستوى التاريخي.

فقد أغلق سهم الشركة مرتفعا بأكثر من 3.5 في المئة اليوم، وذلك بعدما أعلنت أمس أنها خفضت توقعاتها للدخل خلال العام المنتهي في أغسطس/ آب بنسبة 20 في المئة.

وكان المستثمرون يأملون في ارتفاع عائدات المساهمين والتعافي في الاستهلاك المحلي.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر البورصة اليابانية ارتفع بنحو 15 في المئة خلال العام الجاري.

صعود أسواق الصين

وارتفعت كذلك الأسهم الصينية على مدار جلسة التداول الآسيوية، حيث تجاوز مؤشر شنغهاي مستوى 4000 نقطة للمرة الأولى منذ عام 2008.

وأغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 1.37 في المئة عند 4320.71 نقطة.

واستقر معدل التضخم في الصين عند مستوى 1.4 في المئة في مارس/ آذار. وتشير هذه البيانات إلى إمكانية اتخاذ الصين المزيد من إجراءات التيسير وسط تباطؤ الاقتصاد، بحسب محللين.

وأظهر مؤشر أسعار المستهلكين الصيني استمرار انكماش القطاع الصناعي مع تراجع الأسعار بنسبة 4.6 في المئة، وهو ما جاء دون توقعات المحللين بتراجع بنسبة 4.8 في المئة.

وفي هونغ كونغ، واصل مؤشر أسواق الأسهم صعوده المستمر منذ أسبوع. وأغلق على ارتفاع بنسبة 1.22 في المئة عند 27272.39، وهو أعلى مستوى له منذ سبع سنوات.

وقال المدير التنفيذي لبورصة هونغ كونغ إن هذا "سيزيد بشدة" حصص الأسهم المخصصة للتداول في إطار برنامج الربط بين بورصتي هونغ كونغ وشنغهاي.

وجاءت هذه التصريحات بعدما استنفد المستثمرون الصينيون لأول مرة الحصة اليومية المخصصة لشراء الأسهم في بورصة هونغ كونغ، والتي تبلغ قيمتها 1.7 مليار دولار، وهو ما رفع حركة التداول إلى مستوى قياسي.

المزيد حول هذه القصة