الجنيه الاسترليني يهوي أمام الدولار بسبب ضعف الإنتاج

مصدر الصورة PA

تراجع سعر صرف الجنيه الاسترليني أمام الدولار، إلى أدنى مستوياته خلال خمس سنوات، بسبب ضعف الإنتاج الصناعي للملكة المتحدة، والغموض بشأن نتائج الانتخابات المقبلة.

وهوى الاسترليني إلى مستوى 1.4618 دولار، قبل أن يتعافى قليلا في نهاية تعاملات الجمعة.

وكان مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني قد أعلن أن الناتج الصناعي البريطاني قد ارتفع، بنحو 0.1 في المئة في فبراير/ شباط الماضي، مقارنة بشهر يناير/ كانون الثاني.

وتعد هذه الزيادة الضئيلة أقل من توقعات الخبراء، الذين توقعوا نموا بنسبة 0.3 في المئة.

وكانت بعض استطلاعات الرأي قد أظهرت تقدم حزب العمال على حزب المحافظين، في الانتخابات المقبلة مما أقلق التجار.

وقال أحد المحللين إن الجنيه ربما يهوي أكثر، إذا طالت فترة المفاوضات بين الأحزاب بعد الانتخابات لتشكيل الحكومة المقبلة، في ظل غياب حزب يفوز بأغلبية حاسمة.

وأضاف ستيف بارو الخبير في استراتيجيات العملة في بنك ستاندرد: "مستوى 1.40 دولار للاسترليني بالتأكيد ليس مستبعدا، إذا كانت نتائج الانتخابات غير حاسمة".

وانخفض إنتاج النفط والغاز بشدة، بينما انكمش قطاع التشييد والبناء بنسبة 0.9 في المئة في فبراير/ شباط، مقارنة بتوقعات الخبراء بزيادة بنسبة 2 في المئة.

وتكشف الأرقام عن تباطؤ الاقتصاد خلال العام الجاري، بعد أداء قوي عام 2014 حيث نما حينها بنسبة 2.8 في المئة.

وأظهر قطاع التصنيع أفضل نمو داخل القطاع الصناعي، حيث نما بنسبة 0.4 في المئة في فبراير/ شباط، ناهضا من تراجع بنسبة 0.6 في المئة في يناير/ كانون الثاني.

ويقول كريس ويليام كبير الاقتصاديين بشركة ماركيت: "من الواضح أن كل هذه الأرقام لا تبشر بخير، بالنسبة للنمو الاقتصادي خلال الربع الأول من العام، يبدو الأمر وكأن نمو الاقتصاد تراجع، وربما بشكل ملحوظ للغاية مقارنة بنسبة نمو 0.6 في المئة التى رأيناها خلال الربع الأخير من عام 2014".

وأضاف: "رغم ذلك، فإن الأمور يجب أن تتحسن خلال مارس/ آذار المقبل، وفقا للأرقام المعلنة".

وتغطي بيانات مكتب الإحصاءات الوطني بشأن الناتج الصناعي نحو 14.6 في المئة من الاقتصاد البريطاني.

وسيعلن أول تقدير رسمي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من هذا العام قبل نحو أسبوع من الانتخابات العامة، المقررة في بريطانيا.

المزيد حول هذه القصة