شركة شارب تواجه مأزقا ماليا حادا وتخفض أعداد العاملين

sharp
Image caption تعد شركة شارب أحد أكبر منتجي التليفزيونات في اليابان

حصلت شركة شارب اليابانية لصناعة الالكترونيات على دعم مالي من البنوك يقدر بـ 1.7 مليار دولار، كما أعلنت عن تخفيض المزيد من الوظائف.

وهذه هي المرة الثانية التي تحصل فيها شركة شارب على مثل هذا الدعم خلال 3 سنوات.

وأعلنت الشركة، التي تتخذ من أوساكا مقرا لها، عن خسائر أكبر من المتوقع وصلت إلى 1.86 مليار دولار خلال العام المالي المنتهي في شهر مارس/آذار.

كما أعلنت الشركة عن تخفيض العمالة فيها بنسبة 10 في المائة من إجمالي العاملين لديها حول العالم، منهم 3500 وظيفة في اليابان.

وتقول شركة شارب إنها سجلت "عجزا ضخما خلال العام" بسبب "نقص النظرة الطويلة الأجل للتغيرات في السوق" وتدهور تجارة أجهزة التلفزيون المسطحة ال سي دي LCD في الولايات المتحدة.

كما تواجه الشركة منافسة حادة أيضا في مجال إنتاج الهواتف الذكية.

وقالت الشركة إن بنك مزوهوا وبنك طوكيو متسوبيشي يو اف جيه UFJ سيقوما بتقديم المبلغ لمساعدتها ماليا.

أكبر من أن تنهار

ويقول المحللون إن إعادة هيكلة الشركة والدعم المالي خطوتان مهمتان لإنقاذ مستقبل الشركة.

ويقول مارك اينشتاين رئيس شركة فروست أند سوليفان لأبحاث التكنولوجيا في اليابان إن شركة شارب " ضحية، إلى حد بعيد، للعولمة".

وقال "خلافا للكثير من الشركات المماثلة لها، لم تتمكن شركة شارب من تطوير نفسها".

إلا أن ديفيد كيو، المدير التنفيذي لشركة موتلي فول، ومقرها سنغافورة، قال إن خسارة الشركة في أربع سنوات خلال سبع سنوات مالية "ليست مؤشرا على شركة تعمل بشكل جيد".

وأضاف "تراجعت موارد شركة شارب بشكل كبير منذ عام 2008، بينما لم تنخفض الكلفة".

Image caption تقول الشركة إن أحد اسباب خسائرها هو عدم رؤيتها للتغيرات في الأسواق

وكانت أسهم الشركة قد انخفضت بمعدل 25 في المائة بعد أن أعلنت أنها تدرس "خيارات مختلفة" لإعادة الهيكلة.

وأعلنت الشركة في مايو / آيار من العام الماضي عن أول مكاسب تحققها خلال ثلاث سنوات.

المزيد حول هذه القصة