أزمة الديون اليونانية: تسيبراس يسعى إلى التوصل لاتفاق

مصدر الصورة Reuters
Image caption يسعى تسيبراس جاهدا إلى التوصل إلى اتفاق قبل فوات الوقت.

يعقد رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، محادثات جديدة مع دائني بلاده، بينما يحاول ضمان التوصل إلى اتفاق عاجل بشأن ديون أثينا.

ويجب على اليونان دفع مليار و600 مليون يورو إلى صندوق النقد الدولي بحلول نهاية هذا الشهر، وإلا كانت متخلفة عن التسديد، وواجهت احتمال خروجها من منطقة اليورو.

وشن تسيبراس هجوما مقنعا على صندوق النقد الدولي بسبب "رفضه"، كما يظهر، لبعض المقترحات التي قدمتها بلاده.

وقال تسيبراس "هذا الموقف الغريب قد يخفي أمرين: إما أنهم لا يريدون التوصل لاتفاق، وإما أنهم يهدفون إلى تحقيق بعض المصالح في اليونان".

وكان زعماء دول الاتحاد الأوروبي قد رحبوا بمقترحات اليونان الأخيرة للإصلاح، لكن لا تزال هناك عقبات.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء مالية منطقة اليورو الأربعاء مساء لإنهاء اتفاق مع اليونان.

ويعتقد أن الاتفاق الذي يتشكل يتضمن:

  • فرض ضرائب جديدة على رجال الأعمال والأثرياء
  • زيادة انتقائية لضريبة الاستهلاك
  • توفير بعض الأموال بالحد من التقاعد المبكر، وزيادة مساهمات الموظفين في التقاعد.
  • لا تخفيض جديدا في رواتب التقاعد، أو أجور موظفي القطاع العام - وهذا "خط أحمر" بالنسبة إلى حكومة تسيبراس.

وزاد البنك المركزي الأوروبي الأربعاء التمويل الطارئ للبنوك اليونانية لدرء المخاوف من توقف أي بنك عن العمل - وهذه هي المرة الخامسة خلال ثمانية أيام التي يأخذ فيها البنك المركزي الأوروبي هذا الإجراء بعد سحب المودعين الخائفين على أموالهم نحو مليار يورو يوميا من البنوك المحلية.

مصدر الصورة BBC World Service
مصدر الصورة BBC World Service
مصدر الصورة BBC World Service

وعند التوصل إلى اتفاق فسيفرج الدائنون عن 7 مليارات و200 مليون يورو من حزمة إنقاذ اليونان.

وسيلتقي تسيبراس مع مسؤولين في المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي - وهو الثلاثي الذي يقيم المقترحات اليونانية.

ويجب عقب ذلك أن يوافق البرلمان اليوناني على أي اتفاق يتوصل إليه، وسط اتهام بعض اليونانيين لرئيس الوزراء اليساري التوجه بالتراجع عن تعهد حزبه بإنهاء التقشف خلال الحملة الانتخابية.

وقال وزير المالية النمساوي، هانس يورغ شيلينغ للإذاعة النمساوية الأربعاء إنه "لا يمكن التنبؤ" بما يمكن أن يحدث إن فشل التوصل إلى اتفاق.

مصدر الصورة BBC World Service

وكانت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل قد قالت إن المقترحات اليونانية "تؤسس لبعض التقدم"، لكنها حذرت من أن "هناك كثيرا من العمل، والوقت قصير".

وقالت إنها لن تبحث تخفيف عبء الديون إلا بعد انتهاء الجولة الحالية من المفاوضات، التي يقول بعض المحللين إنها أساسية، إذا أرادت اليونان الهروب من دوامة السعي لتأمين المال لدفع الفواتير المستحقة للدائنين.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية، جان-كلاود يونكر، والمفوض المالي الأوروبي، بيير موسكوفيتشي إنهما "مقتنعان" بأنه يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي.

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة