شركات صناعة السيارات اليابانية تستدعي مزيدا من السيارات لخلل في الوسائد الهوائية

مصدر الصورة AFP
Image caption افادت الشركات أنها استدعت ما مجموعه نحو 3.2 مليون سيارة،بسبب الخلل في الوسائد الهوائية التي تصنعها شركة تاكاتا.

استدعت شركات صناعة السيارات الكبرى في اليابان، تويوتا ونيسان وميتسوبيشي، المزيد من السيارات التي سبق بيعها لاستبدال الوسائد الهوائية فيها، المصنعة في شركة تاكاتا.

وقد بدأ الدعوة لإعادة هذه السيارات في الولايات المتحدة، ثم وسع الأمر ليشمل مجمل أنحاء العالم الأخرى.

وأفادت الشركات أنها استدعت ما مجموعه نحو 3.2 مليون سيارة، وشمل نحو 30 موديلا.

وكانت شركة تويوتا استدعت الأسبوع الماضي 1.37 مليون سيارة في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن أقرت شركة تاكاتا بمقتضى قرار قضائي أمريكي بوجود عيوب في مزيد من الوسائد الهوائية التي تنتجها.

وارتبطت هذه الوسائد الهوائية بحوادث توفي فيها 8 أشخاص في سيارات من نوع هوندا. وقاد ذلك إلى أن يقوم مصنعو السيارات باستدعاء أكثر من 19 مليون سيارة من مختلف أنحاء العالم.

ويعتقد أن الخلل في الوسائد الهوائية يتعلق بمواد كيماوية يساعد تفاعلها في نفخ هذه الوسائد، لكن من الممكن أن تتسبب في قوة تفجيرية قد تؤدي إلى انفجارها وطيران شظايا حادة بفعل ذلك.

وقد اعتذر الرئيس التنفيذي لشركة تاكاتا، شيغيشيسا تاكادا، لحملة الأسهم في مؤتمر صحفي عقد بعد الاجتماع العام السنوي للشركة، وذلك لأول مرة منذ بدء أزمة الوسائد الهوائية.

وقال "نحن شركة التي يجب أن تجهز الأمان، لذا فنوعية منتجاتنا يجب أن تكون مضمونة".

وقالت شركة تويوتا، التي تعد أكبر مصنع للسيارات في العالم، إنها استدعت 2.86 سيارة إضافية، من بينها 24 موديلا صنعت بين أبريل/نيسان 2003 إلى ديسمبر/كانون الأول 2008.

ومن هذه السيارات 1.729 مليون سيارة في أوروبا و360 ألف سيارة في اليابان و190 ألف سيارة في الصين.

وقالت نيسان أنها استدعت 198 ألف سيارة أخرى، من بينها أنوا نافارا وكارافان وتيانا، المصنوعة في الفترة بين أبريل/نيسان 2007 وديسمبر/كانون الأول 2008.

وقالت شركة ميتسوبيشي إنها استدعت 120 ألف سيارة.

وأضاف مصنعو السيارات أنه لم يكن هناك أي حوادث أو إصابات وراء قرار استدعاء المزيد من السيارات.

وفي مايو/أيار، وافقت شركة تاكاتا على مضاعفة عدد السيارات المستدعاة في الولايات المتحدة لتصل إلى 34 مليون سيارة صنعتها 11 شركة، بسبب الخلل في الوسائد الهوائية.

المزيد حول هذه القصة