رئيس وزراء اليونان يعرض "تنازلات" جديدة لحل أزمة الديون

مصدر الصورة AP
Image caption أجرى تسيبراس تعديلات طفيفة على مقترحات الدائنين

عرض رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس تنازلات جديدة للدائنين، حسب تقارير إعلامية.

وورد في رسالة وجهها تسيبراس للدائنين، حصلت صحيفة الفاينانشال تايمز على نسخة منها، إنه مستعد لقبول معظم الشروط التي كانت على الطاولة قبل انهيار المفاوضات والتوجه إلى استفتاء شعبي.

وكان وزراء مالية الاتحاد الأوروبي قد رفضوا تجديد اتفاقية الديون السابقة الثلاثاء.

وأصبحت اليونان أولى دول الاتحاد الأوروبي التي تتخلف عن سداد ديونها لصندوق النقد الدولي.

وقالت الفاينانشال تايمز إن تسيبراس مستعد لقبول عرض قدمه الدائنون في نهاية الأسبوع في حال إجراء بعض التعديلات عليها، وهي الإبقاء على تخفيض ممنوح للجزر اليونانية في ضريبة المبيعات، وتأجيل رفع سن التقاعد إلى 67 سنة إلى شهر أكتوبر / تشرين أول القادم.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقالت الإذاعة الوطنية اليونانية "ERT" إن تسيبراس سيقبل عرض الدائنين مع تعديلات طفيفة.

وشهد مؤشر الأسواق المالية ارتفاعا مع انتشار أخبار رغبة اليونان بقبول عرض الدائنين.

وسيعقد اجتماعان مهمان لمناقشة المساعدة لليونان بعد ساعات من تخلف أثينا عن سداد دفعة الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي وقيمتها 1.5 مليار دولار.

وسيناقش مسؤولون في البنك المركزي الأوروبي في أحد هذين الاجتماعين إمكانية منح اليونان قروض طوارئ.

وفي الاجتماع الثاني سيناقش وزراء مالية منطقة اليورو الاقتراح الأخير الذي قدمته اليونان للحصول على دفعة ثالثة من القروض لمدة سنتين بقيمة 19.1 مليار يورو.

ومع انتهاء صلاحية برنامج الديون الحالية فإن اليونان لا تستطيع الوصول إلى مليارات اليورو التي كانت جزءا من البرنامج.

وبالإضافة إلى اليونان تخلفت 3 دول فقط عن سداد ديونها للبنك الدولي هي السودان والصومال وزيمبابوي.

وقد جمد البنك المركزي الأوروبي السيولة النقدية المقدمة للبنوك اليونانية، التي لم تفتح أبوابها هذا الأسبوع.

وقد حدد الحد أقصى لسحب النقود من ماكنات الصرف الآلي بستين يورو في اليوم، واصطف المواطنون في طوابير طويلة أمام ماكنات الصرف.

وفتح 1000 فرع من البنوك أبوابه صباح الأربعاء للسماح للمتقاعدين بسحب مبلغ 120 يورو أسبوعيا.

وقالت وكالت اسوشييتد برس إن الكثير من المتقاعدين اصطفوا أمام البنوك منذ ساعات الفجر.

المزيد حول هذه القصة