أزمة اليونان: وزير المالية يانيس فاروفاكيس يتهم الدائنين بـإرهاب اليونانيين

مصدر الصورة Reuters
Image caption وزير مالية اليونان اتهم دائني بلاده بمحاولة زرع الخوف في نفوس اليونانيين وهو ما يعد نوعا من الإرهاب

اتهم يانيس فاروفاكيس، وزير المالية اليوناني، دائني بلاده بـ"الإرهاب"، وذلك قبل يوم واحد من الاستفتاء على مقترحات بشأن خطة الإنقاذ الدولية.

وقال فاروفاكيس في مقابلة مع صحيفة إل موندو الإسبانية، إن "مقرضي البلاد يريديون زرع الخوف في الشعب اليوناني."

وكان كلا الجانبين المؤيد للاستفتاء والمعارض له قد أنهوا حملات الدعائية بمسيرات ضخمة.

وحثت الحكومة المواطنين على التصويت بـ "لا" ورفض شروط حزمة الإنقاذ المالي الجديدة.

لكن معارضي الحكومة يحذرون من أن هذا الرفض قد يدفع باليونان خارج منطقة اليورو (يوروزون).

Image caption الحكومة اليونانية حثت المواطنين على التصويت بـ "لا" ورفض شروط الإنقاذ المالي

وانتهى برنامج الإنقاذ الحالي من جانب المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي لليونان الثلاثاء.

وأغلقت البنوك اليونانية أبوابها طوال الأسبوع، ووضعت قيودا على سحب الأموال، من ماكينات الصرف الآلي.

وأكد فاروفاكيس أن ما يسمى "ترويكا" الدائنين يريدون دفع المواطنين لقول "نعم" للفوز في الاستفتاء، حتى يمكنهم "إذلال اليونانيين."

وأضاف :"لماذا أجبرونا على إغلاق البنوك؟ لزرع الخوف في المواطنين. ونشر الخوف يسمى إرهاب."

مصدر الصورة AFP
Image caption المراسلون غير متأكدين من إعادة فتح البنوك اليونانية الثلاثاء القادم وإنهاء القيود المفروضة على سحب الأموال

وأوضح أن رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس سيكون بإمكانه الوصول إلى اتفاق مع الدائنين إذا خرجت نتيجة الاستفتاء بـ "لا"، وستفتح بنوك اليونان أبوابها مرة أخرى، الثلاثاء القادم، أيا كانت النتيجة.

ويشير المراسلون إلى أنه من غير الواضح حتى الآن إذا ما كان هذا الأمر سيحدث أم لا، أي ستفتح البنوك أبوابها أم ستظل مغلقة.

وفي غياب اتفاق مع الدائنين على تمديد برنامج المساعدة المالية إلى ما بعد 30 يونيو/ حزيران، أعلنت الحكومة اليونانية عن إغلاق المصارف ومراقبة رؤوس الأموال حتى السادس من يوليو/ تموز.

المزيد حول هذه القصة