أزمة ديون اليونان: المانيا "قد تنظر" في خطة لتخفيف أعباء ديون اليونان

مصدر الصورة epa
Image caption قالت ميركل في مقابلة تلفيزيونية إنها عازمة على مناقشة تخفيض أسعار الفائدة وتمديد مواعيد الاستحقاق المالية.

قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إنها "مستعدة للنظر في خطة لتخفيف أعباء الديون اليونانية لكن بعد تطبيق الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة للبلاد".

وأضافت ميركل في مقابلة تليفزيونية إنها عازمة على مناقشة تخفيض أسعار الفائدة وتمديد مواعيد الاستحقاق المالية.

وأكدت أنها لن تقوم بهذه الخطوة إلا بعد الموافقة على كافة تفاصيل خطة الإنقاذ الأخيرة، مشيرة إلى أنه لن يكون هناك أي إعفاء كامل للديون اليونانية.

واوضحت المستشارة الألمانية الأحد أنه " لن نشطب 30 -40 في المئة من ديون اليونان وهي ما زالت تستخدم العملة الموحدة".

وفي غضون ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى تأليف حكومة لمنطقة اليورو.

وكتب هولاند في صحيفة فرنسية إن " الأزمة اليونانية أظهرت لنا مرة أخرى، الحاجة إلى تأسيس هيئة أكثر صرامة بين الدول التي تستخدم العملة الأوروبية الموحدة".

وتعد المانيا من أكبر الدول المساهمة في خطة الإنقاذ المالية في اليونان، وقد تعاملت بحزم مع الأزمة اليونانية.

وما زال الجدل قائماً بين اليونان وصندوق النقد الدولي الذي يعد أحد دائنيه الرئيسيين بشأن إعادة هيكيلة ديونه البالغة 320 مليار يورو، والتي يصنفها صندوق النقد الدولي بأنها "غير قابلة للسداد".

ومن المقرر، أن تفتح البنوك اليونانية المغلقة منذ ثلاثة أسابيع أبوابها أمام المواطنين ابتداء من الإثنين، بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي مستوى "تمويل الطوارئ" الذي يضعه تحت تصرفها.

وسترفع القيود عن سحب الأموال من البنوك، والمحددة حاليا بـ 60 يورو يوميا، بشكل تدريجي، وقد يستبدل الحد الأقصى اليومي بحد أقصى أسبوعي، بحيث يتمكن المواطنون من سحب مخصصاتهم المالية دفعة واحدة.

المزيد حول هذه القصة