محادثات "شركاء عبر المحيط الهادي" تحرز تقدما دون التوصل إلى اتفاقية

مصدر الصورة Reuters
Image caption منتوجات الألبان وتجارة السيارات من القضايا الإشكالية في محادثات دول عبر الأطلسي

أحرزت المفاوضات التجارية التي تشارك فيها 12 دولة من طرفي المحيط الهادي تقدما لكن لم يتم التوصل إلى اتفاقية.

وقال ممثل وزارة التجارة الأمريكية مايكل فرومان إن الوزراء كانوا على درجة أعلى من الثقة من أي وقت مضى بإمكانية التوصل إلى اتفاقية حول الشراكة لدول عبر المحيط الهادي.

وأضاف أن الاتفاقية ستعزز النمو الاقتصادي وتتيح مزيدا من فرص العمل في البلدان التي ستوقع عليها.

وكانت قضايا تتعلق بالوصول إلى أسواق الألبان وكذلك قطاع السيارات من ضمن القضايا الإشكالية.

ولم يحدد موعد للجولة التالية من المحادثات.

وقال فرومان إن تقدما مهما قد أحرز في المحادثات التي جرت في جزيرة ماوي في هاواي.

من جهته أنحى وزير التجارة الأسترالي باللائمة على "الاقتصادات الأربعة الكبار" وهي الولايات المتحدة وكندا واليابان والمكسيك في المجموعة بسبب عدم التوصل إلى اتفاقية وقال إن 98 في المئة من القضايا حسمت.

وكان وزير الاقتصاد النيوزيلاندي تيم غروسر متفائلا عقب انتهاء المحادثات في الجزيرة.

وكانت نيوزيلاندا قد قالت إنها لن توقع على اتفاقية ما لم تتضمن فتح أسواق منتوجات الألبان.

وأشار وزير الاقتصاد الياباني أكيرا أماري إلى قضية الملكية الفكرية كنقطة اتضح أن الاتفاق حولها مستحيل.

لقضايا التي تختتلف فيها الولايات المتحدة مع الدول الأخرى براءات اختراع الأدوية.

وسوف تشكل دول عبر المحيط الهادي 40 في المئة من اقتصاد العالم.

ويشارك في المحادثات كل من الولايات المتحدة واليابان وبروناي وماليزيا وفيتنام وسنغافورة وأستراليا ونيوزيلاندا وكندا والمكسيك وتشيلي وبيرو.

المزيد حول هذه القصة