الأسهم الأمريكية تنهي يوم تداول متقلبا بتحقيق قفزة كبيرة

مصدر الصورة EPA
Image caption يرى محللون أن من المرجح أن تشهد الأسواق مزيدا من التقلب

أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت على أكبر ارتفاع لها في أربع سنوات، لتنهي يوما آخر صعب من التداول في الأسواق العالمية.

وانتهت الحالة الحالية بفضل تصريحات ويليام دادلي، المسؤول بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حول أن ارتفاع أسعار الفائدة في سبتمبر/ أيلول بدا "أقل الزاما".

وأغلق مؤشر داو جونز بارتفاع 3.97 بالمئة مسجلا 16,285.64 نقطة.

بينما واصلت أسواق الأسواق الأوروبية خسائرها، في وقت سابق،مع استمرار المخاوف من تباطؤ اقتصادي تقوده الصين.

وأغلق مؤشر فاينانشال تايمز FTSE 100 في لندن على انخفاض 1.7 بالمئة، بينما انخفضت أسواق باريس 1.4 بالمئة وفرانكفورت 1.3 بالمئة.

وفي وقت سابق الأربعاء، ظهر أن الأرقام الاقتصادية تدعم قضية ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، في اجتماع وضع سياسات الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 16-17 سبتمبر/ أيلول.

وارتفعت طلبيات السلع المعمرة بنسبة 2 بالمئة في يوليو/ تموز، مقارنة مع توقعات بانخفاض 4 بالمئة، وارتفعت الطلبيات على السلع الرأسمالية الأساسية 2.2 بالمئة، وهي أكبر زيادة في 13 شهرا.

لكن محللين يقولون انه لا يزال من المرجح أن تشهد الأسواق مزيدا من التقلب، حتى اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الشهر المقبل.

وقال مايكل هيوسون، كبير محللي السوق في أسواق CMC: "حتى نصل إلى سبتمبر/ أيلول، أعتقد سوف تستمر الأسواق متقلبة".

وأوضح أن هذه التقلبات ستكون من النوع الذي ظهر لأخر مرة عام 2008، عندما ضربت الأزمة المالية العالم.

ولفت إلى أنه لا يتوقع رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ويرجع ذلك جزئيا لقرار البنك المركزي للحفاظ على الاستقرار المالي.

وقال "أعتقد أنه سيكون من الجنون تماما رفع أسعار الفائدة الآن".

مصدر الصورة epa
Image caption المركزي الصيني خفض فائدة الإقراض الرئيسية بمقدار 0.25 نقطة مئوية إلى 4.6 بالمئة، في محاولة لتهدئة الأسواق المالية بعد الاضطرابات الأيام الماضية.

عدوى الصين

وقرر البنك المركزي الصيني، الثلاثاء الماضي، على خفض فائدة الإقراض الرئيسية بمقدار 0.25 نقطة مئوية إلى 4.6 بالمئة، في محاولة لتهدئة الأسواق المالية بعد الاضطرابات الأيام الماضية.

وقد حطمت الخسائر الهائلة وتقلبات في الصين ثقة المستثمرين، وتسببت في انخفاض حاد في آسيا والولايات المتحدة على مدى الجلسات القليلة الماضية.

وكان هذا خامس خفض لسعر الفائدة من جانب بنك الشعب الصيني، البنك المركزي الصيني، نوفمبر/ تشرين ثاني من العام الماضي.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز النمو طويل الأجل في الصين، وليس لها تأثير فوري على المستثمرين.

ونظرا لدور المركزي الصيني في التجارة العالمية، فإن التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد في العالم من المرجح أن يتردد صداها في جميع أنحاء العالم.

وخفض الفائدة سيجعل اقتراض البنوك من البنك المركزي أرخض وأقل تكلفة، وهذا بدوره يجعل من الأسهل للشركات وأشخاص من القطاع الخاص اقتراض المال من تلك البنوك.

وانخفض مؤشر شانغهاى 1.27بالمئة إلى 2,927.29 نقطة، أمس الأربعاء.

المزيد حول هذه القصة